مسؤول لـ"قدس نت":ضغوط أمريكية لمنع الفلسطينيين من التوجه لمجلس الأمن

قال مسؤول فلسطيني بارز، إن:" القيادة قررت التوجه نحو مجلس الأمن الدولي بداية الشهر المقبل، لمحاسبة إسرائيل ووقف إجراءاتها القمعية.

وأوضح المسؤول، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن:" القيادة قررت بشكل قاطع التوجه نحو مجلس الأمن، وبعض الجمعيات الحقوقية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وترفض الاضطهاد".

ولفت المسؤول، إلى وجود ضغوطات أمريكية كبيرة على القيادة الفلسطينية لعرقلة خطوتها الدولية في التوجه نحو مجلس الأمن الدولي، قائلاً:" منذ إعلان القيادة قبل أيام للتوجه نحو مجلس الأمن، فسارعت بعض الدول الأوروبية وعلى رأسهم الولايات المتحدة بالاتصالات لوقف تلك الخطوة بحجة الحفاظ على عملية السلام المتعثرة أصلاً".

وأشار المسؤول ذاته، إلى أن:" الرئيس عباس مصمم على خطوة التوجه نحو مجلس الأمن الدولي، وسيرفض كل الضغوطات الأمريكية التي تمارس عليه قبل البدء بالخطوة الدولية".

وعن الفيتو الأمريكي المتوقع صدوره في مجلس الأمن ضد أي قرار يدين إسرائيل، قال المسؤول:" القيادة تتوقع ذلك ولكن ستتخذ كل الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الدول الصديقة لفضح ممارسات الاحتلال والانحياز الأمريكي لمخططاته القمعية التي تمارس بحق الفلسطينيين".

وذكر المسؤول، أن: قرار التوجه القيادة لمجلس الأمن، جاء بتوافق عربي وليس بصورة منفردة من قبل السلطة الفلسطينية".

يذكر أن قرار التوجه لمجلس الأمن، لاقى انتقادا من قبل الجبهة العشبية لتحرير فلسطين، ووصفت القيادية في الجبهة خالدة جرار في تصريح سابق لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، أن:" تلك الخطوة غير كافية وجاءت متأخرة.

وقررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لوقف الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية, خاصة بعد اختفاء أثر ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية في 12 يونيو الجاري، وقالت :" القيادة في بيان إنها " شرعت بإجراء اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي, لوضع حد لهذا العدوان الغاشم والمستمر, والتوجه إلى الجهات والمنظمات الدولية من أجل توفير الحماية لشعبنا".

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -