اقتحم عشرات المستوطنين بصحبة عناصر من مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي" وجنوده ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم وفي نيتهم أداء صلوات وشعائر "تلمودية" بداخله.
وأكد أنس غنايم الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، قوات الاحتلال المرافقة للعناصر المقتحمة اعتقلت الشاب سامر شلاعطة واقتادته لمركز التحقيق، لافتاً إلى أن عدد الذين اقتحموا الأقصى بلغ نحو 100 عنصر، مبيناً المرابطين داخل المسجد طردوهم خارجاً.
وأوضح أن عملية الاقتحام قامت بها مجموعتين، الأولى برئاسة الحاخام المتطرف "يوسف الباوم" والثانية برئاسة الحاخام المتطرف "يهودا كلك".
فيما حاولت مجموعة من عناصر المخابرات اقتحام المسجد القبلي المسقوف وقبة الصخرة إلى أنهم لم يفلحوا جراء منعهم من قبل المرابطين، إلا أنهم نظموا جولة داخل ساحات المسجد وفي يديهم خرائط، كما قال.
ونوه إلى أن طلاب العلم والمرابطين داخل المسجد تصدوا للاقتحام ومنعوهم من تحقيق أهدافهم منه، مما اضطرهم للانسحاب للخارج، موضحاً أن جنود الاحتلال عمد على تفتيش وسحب بطاقات بعض المواطنين بطريقة انتقائية ومزاجية.
ولفت إلى أن جنود الاحتلال ومستوطنيه يعمدون إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل شبه يومي على مرتين، الأولى في ساعات الصباح والأخرى في ساعات الظهيرة، معظمها تكون من جهة باب المغاربة، عدا عن جهة باب السلسلة.
