الثوابت الفلسطينية غير قابلة للتفاوض والحديث في المتغيرات يتم تحت مظلتها

نظم منتدى الشباب الحضاري التابع  لمؤسسة إبداع للدراسات والأبحاث والتدريب حلقة جديدة من  برنامج "نوافذ" الحواري التي يعقدها دورياً في مقر المؤسسة في مدينة غزة، ناقشت فيها الثوابت والمتغيرات في القضية الفلسطينية في ظل ما يعصف بالقضية الفلسطينية والمتغيرات السياسية الفلسطينية والدولية المرتبطة بها، وحضر اللقاء أ. يحي موسى النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ونخبة من الباحثين وممثلي الفصائل الفلسطينية الشباب ولفيف من طلبة البرامج التدريبية المختلفة التي يعقدها معهد إعداد القادة التابع للمؤسسة.

 وافتتح اللقاء المهندس صابر عليان بتقديم سريع عن أهم مجريات الساحة السياسية وحاجة الشباب فيها لمعرفة الثوابت والمتغيرات ومساحة الأحزاب الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية السياسية التي يمكنهم المراوغة مع المحتل فيها خاصة في ظل العديد من التنازلات التي تتم على طاولات المفاوضات من بعض الأطراف.

بدوره يحيى موسى عن الثوابت والمتغيرات في الثقافة الفلسطينية، مبيناً أن الوجدان الوطني الفلسطيني مشدود نحو الثوابت على أنها محرمات لا يمكن المناورة في حدودها، وعدَّ النائب موسى أن المساحات المشتركة بين فصائل العمل الوطني في فهم الثوابت أكثر منها في المساحات المختلفة، وأوضح أن الثوابت تشكل ركيزةً أساسية  في صياغة رؤية وطنية موحدة تكون الناظم للعلاقات الفلسطينية الفلسطينية مؤكداً أن  المتغيرات في ثقافة السياسي أداة للحصول على الغاية وتحقيق الثابت وليس مساحة للتنازل والتفريط  لافتاً إلى ضرورة التفريق بين الثابت والمتغير في فهم قضايانا الوطنية وضرورة المزاوجة بينهما في اللعبة السياسية على حد وصفه مؤكداً ضرورة التحرك في فهم هذه القضية تحت إطار فهم الحركة التكتيكية والاستراتيجية في المناورة السياسية.

وشمل اللقاء حواراً بين كافة الأطراف والشباب الفلسطيني خرج بالعديد من التوصيات أهمها أن الكل الفلسطيني ثوابته معروفة ولا تقبل التفاوض ولا يجب تجزئتها وأن الوطن هو الذي يوحد كافة الاختلافات الفلسطينية، وأوضح م. محمد أبو حصيرة منسق منتدى الشباب الحضاري أن المنتدى يعمل على تبني كافة القضايا الفلسطينية وتقديمها للشباب من أجل الوصول إلى حالة الوعي بالقضية الفلسطينية كي يكونوا قادرين على قيادة المرحلة والوقوف موقف المقرر لا موقف المشاهد فقط.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -