ريفلين: تصريحات عباس بشأن المختطفين فرصة لإعادة الثقة

أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" على موقعها الالكتروني اليوم الخميس بأن الرئيس الإسرائيلي المنتخب "رؤوفين ريفلين" قد أعلن في وقت سابق عن نيته الجدية بعقد لقاء مباشر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً دعوة عباس إلى إعادة المستوطنين المختطفين الثلاثة بأنها فرصة لبناء الثقة بين إسرائيل والسلطة.

ونقلت الصحيفة عن "ريفلين" قوله في ختام مؤتمر الصحافة اليهودية العالمية الذي عقد في القدس أمس، "إنني التقيت مع أبو مازن في الماضي في عدة مناسبات وسألتقي معه في المستقبل أيضاً"، مشيراً إلى أنهما يدركان مدى أهمية الحوار المباشر لأن يكون شرق أوسطنا مكانا للحياة، ومكان لا يوجد فيه ماضٍ فقط وإنما مستقبل أيضا، على حد وصفه.

وأضاف ريفلين "لقد استمعت بإصغاء بالغ لأقوال رئيس السلطة الفلسطينية الذي دعا الخاطفين بصورة واضحة "أعيدوا الفتية"، وتابع "أنظر إلى أقوال عباس على أنها فرصة لبناء الثقة بين الجانبين".

ولفت "ريفلين" المعروف بمواقفه المتشددة المعارضة لقيام دولة فلسطينية ويدعو إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، إلى أن خلق الثقة ليس بين الزعماء فقط وإنما بين الشعبين اللذين يعيشان هنا، هو شرط ضروري لكي نتمكن من وضع نهاية لمأساة الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، مدعياً بأن ترسيخ ثقة كهذه يستوجب حوارا لا يتوقف، وتفهم الواحد للآخر، وهكذا فقط سيكون بإمكاننا جعل الخلافات معتدلا، بعد مرور سنوات طويلة بدت لنا أنها غير قابلة للجسر.

وتابع ريفلين، أحد رموز اليمين الإسرائيلي العقائدي وأحد دعاة "أرض إسرائيل الكاملة"، "أن عمق هذا الصراع، الذي يزيد عمره على 100 عام، يحتم علينا التوصل إلى طريق الحوار، وذلك من أجل أن يعيش سكان الشرق الأوسط، العرب واليهود، بإدراك أنه لم يُكتب علينا العيش معا وإنما غايتنا أن نعيش معا. وسواء أردنا أم لا، فإننا نتقاسم حيزا جغرافيا واحدا، ونتنفس الهواء نفسه ونشرب الماء نفسها".

المصدر: القدس المحتلة- وكالة قدس نت للأنباء -