كشف مسؤول فلسطيني بارز، عن اتصالات تُجريها مصر مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، لمنع اندلاع مواجهة جديدة في القطاع.
وأكد المسؤول، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، أن:" الجانب الإسرائيلي، يضع العملية العسكري على قطاع غزة قاب قوسين أو أدنى، والحرب باتت فقط مجرد وقت ".
وأوضح المسؤول ذاته، أن:" جمهورية مصر العربية تجري اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة من جانب، ومن جانب آخر الجيش الإسرائيلي وحكومة الاحتلال لوقف تطور الأوضاع وعدم تأجيجه".
وذكر المسؤول، أن:" نشوب حرب جديدة على قطاع غزة، سيعود بالضرر الكبير على أبناء شعبنا الفلسطيني، والجانب المصري يحاول جاهدة عبر التعاون مع عدة جهات دولية لتجنب الوقوع في الحرب الجديدة.
وكان أحمد المدلل، القيادي في الجهاد الإسلامي، أكد في تصريح سابق لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء" إن:" الأيام المقبلة ستشهد حالة توتر كبيرة، وخاصة على صعيد قطاع غزة الذي يتعرض لحصار منذ سنوات طويلة".
وأوضح المدلل، أن:" إسرائيل تعيش الآن حالة إرباك كبيرة، وهي تنظر لأي تصعيد عسكري قادم مع الفلسطينيين بأنه، صراع من أجل الوجود، وستكون المعارك المقبلة حاسمة وكبيرة"، مؤكداً على أن المقاومة الفلسطينية، جاهزة للرد على أي عدوان إسرائيلي مقبل، داعياً في الوقت ذاته المقاومة لتوسيع خيارات للرد على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
هذا وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، عن ارتقاء شهداء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية العسكرية بالضفة، فيما تواصل الأخيرة عملياته العسكرية في مدن الضفة وخاصة محافظة الخليل لليوم 14 على التوالي وسط حملات اعتقالات واقتحامات كبيرة، فيما يواصل قادة جيش الاحتلال بإطلاق تصريحاته الانتقامية ضد قطاع غزة.
