هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والشعب الجزائري بتأهل المنتخب الوطني الجزائري للدور الثاني لكأس العالم بعد تعادله بـ 1-1 مع فريق روسيا الاتحادية في البرازيل.
وتمنى ابو مازن للمنتخب الوطني الجزائري الفوز في المباريات المقبلة، وقال إن "الشعب الفلسطيني وقيادته ينظرون بإعجاب كبير إلى هذا ألتأهل الذي يحدث للمرة الثانية في تاريخ الجزائر"، مشددا على ان هذا التأهل أدخل الفرحة إلى قلوب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
وتأهل منتخب الجزائر عن جدارة واستحقاق إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم بالبرازيل، بتعادله 1-1 مع المنتخب الروسي، ليحتل المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا في المجموعة الثامنة.
وتقدم المنتخب الروسي مبكرا في الدقيقة 6 عبر لاعبه اليكساندر كوكورين ، لكن اسلام سليماني سجل التعادل في الدقيقة 60 ليتأهل الخضر إلى دور الستة عشر ويواجهون الألمان، في لقاء انتقام وثأر من مؤامرة 1982.
وباتت الجزائر ثالث منتخب عربي يبلغ الدور الثاني من كأس العالم لكرة القدم إثر خروجه بالتعادل من مباراته ضد روسيا 1-1 في كوريتيبا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال البرازيل 2014.
وكان المنتخب المغربي أول فريق عربي يبلغ الدور الثاني وتحديداً في مونديال المكسيك عام 1986 بعد أن انتزع تعادلين ثمينين من انكلترا صفر-صفر وبولندا بالنتيجة ذاتها قبل أن يهزم البرتغال 3-1 سجلها خيري "هدفين" وكريمو.
وفي الدور الثاني، خسر بصعوبة أمام المانيا بهدف سجله لوثار ماتيوس قبل دقيقتين من نهاية المباراة..ثم جاء دور السعودية عام 1994 في باكورة مشاركاتها في النهائيات حيث تغلبت على بلجيكا 1-صفر وعلى المغرب 2-1 في المواجهة العربية-العربية الوحيدة في تاريخ النهائيات، وخسرت أمام هولندا 1-2 ، وفي الدور الثاني خسرت امام السويد 1-3.
وكانت الجزائر خسرت مباراتها الأولى في النسخة الحالية أمام بلجيكا 1-2، قبل أن تتغلب على كوريا الجنوبية 4-2 في الثانية، وتتعادل مع روسيا مساء اليوم.
وستلتقي الجزائر في الدور الثاني مع ألمانيا في إعادة لمواجهة الفريقين التاريخية في مونديال 1982 والتي انتهت بفوز المنتخب العربي 2-1 سجلهما النجمان رابح ماجر والاخضر بلومي، قبل ان تتأمر عليها المانيا والنمسا وتخرجها من الدور الأول.
وشهدت الاراضي الفلسطينية احتفالات واسعة مع انتهاء المباراة بين المنتخبين الحزائري والروسي، بخروج الشبان الى الشوراع رافيع الاعلام الفلسطينية والجزائرية، وسط اطلاق ابواق السيارات وترديد الهتافات المؤيدة للمنتخب العربي الوحيد في نهائيات كأس العالم.
