قال الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريس أن " العرب ليسوا أعداء لنا ولكن الإرهاب هو عدونا"، جاء ذلك فى الخطاب الأخير الذى وجهه للشعب الأمريكى من الكونجرس ، بحسب صحيفة"يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فى موقعها الالكتروني.
وأضاف بيريس " لا يتعين ان نتصدى للأعمال الإرهابية فسحب بل للأسباب وراء انتشار الإرهاب أيضا" داعيا إلى " التصدى للإرهاب ليس فقط بالوسائل العسكرية ولكن أيضا من خلال تجفيف مصادر تمويله ومن خلال فرض عقوبات على الموردين للسلاح للإرهابيين ونزع الشرعية عن أفعالهم وإقامة شبكة إقليمية يمكنها اصطياد الإرهابيين وحماية شعوبنا"، وتابع الرئيس الاسرائيلى "إسرائيل لا تعتزم ان تحكم شعبا آخر لان هذا ضد قيمنا وتراثنا".
وأشار إلى انه " لا حل أفضل من حل الدولتين لشعبين" لافتا إلى ان السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يمكن ان يؤدى إلى سلام اقليمى أوسع نطاقا.
غير انه قال ان السلام لا يتحقق من جانب واحد داعيا إلى التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل لدفع السلام إلى الأمام.
وفيما يتعلق بإيران ، قال " يجب ان نكافح سويا الإرهاب وندفع السلام ومنع إيران من امتلاك قدرة على تصنيع أسلحة نووية "
وقال " مثل الرئيس الامريكى باراك اوباما ، تأمل إسرائيل فى تسوية قضية إيران سلميا ومثل الرئيس اوباما نعتقد انه يتعين على الحكم على إيران من خلال الأفعال وليس الأقوال".
وفيما يتعلق بالإسرائيليين المختطفين الثلاثة ، تعهد بيريس بان " إسرائيل فعلت وسوف تفعل كل ما فى وسعها لإعادتهم إلى ذويهم".
وشكر الرئيس بيريس الرئيس الفلسطينى محمود عباس لأنه عارض "فى السعودية بشجاعة عملية الاختطاف والإرهاب وأعرب عن دعمه للسلام".
