ادانة الاعتداء بحق قاضي القضاة في الاقصى

أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، والمفتون، وموظفو دار الإفتاء الفلسطينية، ومجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، الاعتداء الذي تم مساء أمس على قاضي القضاة مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش ومرافقيه.

وبين المفتي العام في بيان صدر عن دار الإفتاء اليوم السبت، أن الهباش هو شخصية دينية لها مكانتها واحترامها، وأن الاعتداء عليه داخل المسجد الأقصى المبارك لم يحافظ على أهمية هذا المكان وحرمته ومكانته.

وأشار إلى أن هذا الاعتداء، يعطي سلطات الاحتلال الاسرائيلي المبرر للقيام بالتضييق على رواد المسجد الأقصى المبارك، ومنعهم من إعماره، داعيا الجميع إلى تحييد الأماكن الدينية عن أي خلاف في وجهات النظر، فهذه مسائل اجتهادية يجب احترامها، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة العدوان الغاشم عليه، وعلى مقدساته.

وكانت قد استنكرت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية ، الاعتداء "الآثم والمدبر" الذي تعرض له قاضي القضاة محمود الهباش، في المسجد الأقصى المبارك على يد من صفتهم بـ" زمرة من المدفوعين والمدفوع لهم والبعض من حزب التحرير وحركة حماس" الذين وفر لهم الاحتلال الإسرائيلي غطاء لهذا الاعتداء، حتى لا يتم إعلان رؤية هلال شهر رمضان المبارك من المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة. حسب ما جاء في بيان صدر عن الرئاسة.

وثمنت الرئاسة "الوقفة الأصيلة لشباب القدس ورجالاتها في مواجهة المعتدين حيث منعتهم من تحقيق أهدافهم، وأصيب منهم ما لا يقل عن خمسة عشر مواطنا، وهم يصدون العدوان عن المناضل الهباش ومن كانوا برفقته، والذي استخدمت فيه زمرة الإثم الأدوات الحادة وغاز الفلفل والتي لم يرها مواطنو القدس من قبل في مواجهة انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لحرمة الأقصى المبارك." وفقا البيان

وقالت الرئاسة في بيانها :"وإذ تستنكر هذا العمل الإجرامي لتناشد أهل القدس وسدنة الأقصى بضرورة التنبه والتصدي لأهداف هذه الفئة الضالة، التي أقدمت على مثل هذه الأعمال المشينة ضد شخصيات وطنية وعربية من قبل، لتظل القدس معزولة كي يسهل على الاحتلال الاستفراد بها، وتنفيذ مخططاته التي لم تعد تنطلي على أحد."

وتابع:" إن القيادة الفلسطينية تؤكد أنها لن تسكت أو تتهاون مع المخططين والمنفذين من المغرر بهم، وهي ومعها أهل القدس الشرفاء وكل الشخصيات الوطنية والرموز الدينية تدعو المواطنين والأشقاء العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى، درة عاصمة دولتنا المستقلة، حتى نحافظ على هويتها الإسلامية والعربية والفلسطينية."

وذكر أن الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية قد فتحت تحقيقا في الحادث، وستوقع العقوبات الرادعة على من حرض ونفذ هذا الاعتداء الآثم.

 

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -