شدد المتحدث باسم قوات وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة ايام البرز على انه "لا وجود لما يسمى (تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق) داعش في قطاع غزة "وقال "التنظيمات الموجودة في القطاع هي التنظيمات الفلسطينية الرئيسية المعروفة للجميع".
أكد البزم، بانه لا توجد حاليا اي انفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر، موضحا في بيان بثه على صفحته على موقع "فيسبوك"، "تؤكد وزارة الداخلية ان كافة الانفاق بين غزة ومصر مغلقة بشكل كامل ولم يعد لها اي وجود حاليا بعد ان قام الجيش المصري بتدميرها".
واوضح البزم ان "حدود القطاع تخضع لمراقبة مشددة من قبل قوات الامن الوطني الفلسطيني التي لا تسمح ابدا بالمساس بأمن الحدود بأي حال من الاحوال".
كان مصدر أمني مصري في شمال سيناء، قال امس الجمعة، إن الأجهزة الأمنية المصرية تمكنت من ضبط 15 شخصا تابعين لتنظيم "داعش"، حاولوا التسلل إلى سيناء بمساعدة عناصر "إرهابية" عبر أنفاق رفح.
وقال المصدر لموقع "المصري اليوم" إنّ "الأجهزة الأمنية قامت بتتبع حركة دخول عناصر من تنظيم "داعش" سهلت لهم عناصر إرهابية موجودة في غزة طريقًا للدخول إلى سيناء عبر أحد الأنفاق الرابطة بين غزة ورفح"، حسب قوله.
وأضاف أنه "بمجرد دخول العناصر الإرهابية التابعة لـ"داعش" إلى سيناء، ألقي القبض عليهم بواسطة قوات من العمليات الخاصة والصاعقة".
وأفاد المصدر بأن "العناصر المقبوض عليها أكدت أن الرسالة التي يحملونها، وهي رسالة شفوية، تتضمن تعليمات إلى المجموعات الإرهابية الموجودة في سيناء بالبدء في تشكيل فرع لـ"داعش" في مصر، وأن العناصر الـ15 المقبوض عليهم كان من المقرر أن يتولوا قيادة تلك المجموعات المراد تشكيلها لبدء عملياتها المسلحة في مصر".
وقام الجيش المصري على مدى العامين الماضيين بعملية واسعة لتدمير واغلاق مئات الانفاق التي كانت تنتشر تحت الارض على الحدود بين القطاع ومصر ويتم من خلالها تهريب البضائع واحيانا معدات قتالية الى القطاع المحاصر.
وبحسب تقديرات غير رسمية تم تدمير او اغلاق اكثر من الف نفق على الحدود بين غزة ومصر.
وتوترت العلاقة بين مصر وحماس بعد عزل الجيش المصري الرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل سنة.
ولا يزال معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم خارج سيطرة اسرائيل، مغلقا. ويفتح المعبر للحالات الانسانية بصورة غير منتظمة، في حين تطالب حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى باعادة فتحه.
