يستقبل مواطنوا محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، شهر رمضان المبارك اليوم الأحد في ظل حصار متواصل تفرضه إسرائيل على المحافظة منذ اكثر من أسبوعين بحجة البحث عن المستوطنين المخطوفين الثلاثة على حد إدعائها.
"وكالة قدس نت للأنباء"، تجولت في أسواق مدينة الخليل، وإلتقت العديد من مواطني المحافظة والذي يستعدون لشراء إحتياجات الشهر الفضيل من أسواق المدينة، حيث أعربوا عن خشيتهم من إستمرار الحصار المفروض على المحافظة منذ ما يزيد عن أسبوعين، إضافة الى منع سكان المحافظة من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
محمد الحلواني من الخليل، قال " إننا نعيش منذ أسبوعين حياة الحصار الكبير والإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتشددة، حيث سخر الحلواني من إدعاءات الاحتلال، مضيفاً" السكان في الخليل يعيشيون حياة يومية وسط إجراءات وتخوف وخشية من إستمرار هذا الحصار".
وأكد الحلواني" السكان ممنوعون رمضان هذا العام من الصلاة في المسجد الأقصى، وهذا من شأنه أن يشعر أهالي الخليل بالتمييز العنصري من قبل الاحتلال الإسرائيلي."
من جانب آخر، يشعر أهالي محافظة الخليل، بالخشية والخوف من تنفيذ إسرائيل لقرارها بمنعهم من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلوات خلال الشهر الفضيل، مما يشعر السكان بالحزن والمعاناة جراء هذا القرار.
من جانبها قالت المواطنة نسرين الجعبري من الخليل" إنها تشعر بالألم لما تعانيه محافظة الخليل من حصار يعيق مجريات الحياة اليومية، إضافة الى إجراءات الاحتلال العنصرية ضد السكان الفلسطينيين."
وتخلو أسواق الخليل من المتسوقين، حيث يقول العديد من تجار المدينة " إن هناك حركة شرائية في الأسواق ولكن ليست بالمستوى الذي كان في شهر رمضان العام الماضي"، مما يشير إلى تخوف الناس من التسوق أو الذهاب الى أسواق المدينة خشية من أية قرارات أو إجراءات إسرائيلية مفاجئة قد تغلق المدينة ويمنع السكان من الحركة.
وهذا ما أعرب عنه العديد من المتسوقين الذي إلتقت بهم "وكالة قدس نت للأنباء" بقولهم " إنهم يشعرون بالخوف من إجراءات الاحتلال في المدينة وسياسة الحصار المفروض على المحافظة والحواجز التي يقيمها الاحتلال على مداخل البلدات والقرى."
