استنكر النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي أحمد الطيبي، اقوال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول نيّته الإعلان عن الشق الشمالي من الحركة الإسلامية كتنظيم خارج عن القانون.
وقال الطيبي في بيان صحفي مساء الاحد "ان هذا التصريح هو استغلال للأزمة التي تشعر بها حكومة إسرائيل في أعقاب عملية الاختطاف ، وذلك لكي يُخرِج مجدداً مخططه بالنسبة للحركة الإسلامية. تصريحات نتنياهو ضد الإسلامية الشمالية استغلال فظ لأزمة خطف المستوطنين الثلاثة .
وأضاف الطيبي: ان كانوا سيخرجون كل حركة سياسية عن القانون في أعقاب كل جملة تُقال ، لما بقيت احزاب قانونية في إسرائيل، بما في ذلك أحزاب الائتلاف ، والتي قال احد رؤسائها : " قتلت العديد من العرب وهذا لم يكن شيئاً فظيعاً ". او وزراء يشجعون بتصريحاتهم على طرد العرب.
معبرا عن ذلك بقوله "ان ما فعله نتنياهو هو لعبة إعلامية لكي يُبعد نار الصحافة عن التطرق لفشل الحكومة. ونحن سئمنا الألاعيب الاعلامية لسياسيين إسرائيليين ، حيث ان الضحية هم دائماً العرب.
وتابع الطيبي: الحركة الإسلامية تُمثّل شريحة من المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، ولن نوافق على إخراجها عن القانون او الاعلان عنها تنظيم غير قانوني ، حتى عندما يكون القانون في أساسه هو ضدنا نحن العرب.
هذا وحدثت مواجهة بين النائب أحمد الطيبي وبين عضو الكنيست جيلا جملئيل من حزب الليكود ضمن برنامج القناة الاولى العبرية ، ورداً على مطالبتها إخراج الحركة الاسلامية عن القانون بسبب دعوة بعض المشاركين في المظاهرة التي عُقدت في مدينة ام الفحم الى اختطاف جنود، عقب الطيبي : اذا قيلت جملة في مظاهرة فمن أين لكم ان قائلها من الحركة الاسلامية ؟ امتحان الديمقراطية هو سماع آراء أخرى مختلفة حتى وان كانت تثير غضبكم.
