قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى " نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة تكشف وتؤكد الموقف الحقيقي لحكومته اليمينية المتطرفة والتي كان يوجه سياستها تجاه المفاوضات مما أدى لإنهيارها "، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يرفض الإنتقاص من حقوقه بأي شكل كان .
أقوال النائب أبو ليلى جاءت تعقيبا على تصريحات نتنياهو التي قال فيها إن" اسرائيل لن تتنازل عن السيطرة الامنية على الضفة الغربية، حتى بعد قيام دولة فلسطينية . "
وأضاف أبو ليلى " إن هذه التصريحات وغيرها مما يصدر عن رئيس حكومة الاحتلال وأقطاب حكومته تعكس بشكل واضح النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال الاستعمارية، وتكشف الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ونظرتها الحقيقية لاي عملية سلام . "
وشدد على "أن شعبنا ماض في نضاله ومتمسك بحقوقه المشروعة كاملة ولن يتنازل عن حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، ولن يقبل بأي حال من الأحوال بفرض أمر واقع عليه أو الانتقاص من حقوقه المشروعة أو تجزئتها".
وأشار النائب أبو ليلى أن هذه التصريحات والممارسات الإسرائيلية تحتاج الى موقف دولي من أجل تصويبها من خلال الإسراع في الإنضمام للموسسات الدولية المختلفة وبخاصة تلك المعنية بانفاذ القانون الدولي من اجل وضع اسرائيل موضع المساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق شعبنا وصولاً إلى فرض العقوبات الدولية على دولة الاحتلال رداً على انتهاكاتها الصارخة للقوانين والاعراف الدولية."
