عثرت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء الاثنين، في منطقة حلحول شمال غرب الخليل على جثث المستوطنين الثلاثة الذين فقدوا في 12 يونيو/حزيران الماضي بالضفة الغربية.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه تم إبلاغ عائلات المستوطنين الثلاثة إيال يفراح وغِلعاد شاعر ونفتالي فرنكل الذين اختفوا قبل اكثر من اسبوعين في منطقة "غوش عتسيون " قرب الخليل.
وحسب الاذاعة، يبدو من التحقيق الاولي ان" الثلاثة قتلوا بُعيد اختطافهم، علما بأن احدهم تمكن من الاتصال هاتفيا بالشرطة من داخل السيارة التي استخدمها الخاطفان ."
وسيعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية جلسة طارئة الليلة لمناقشة الاجراءات الواجب اتخاذها في اعقاب ذلك .
وفي اعقاب الاعلان عن العثور على جثث المخطوفين أعلن رئيس الكنيست يولي إيلدشتاين عن إنهاء جلسة الكنيست وسحب مشاريع القوانين الحكومية التي كان من المقرر التصويت عليها مساء اليوم . وأعرب إيلدشتاين عن تعاطفه مع عائلات المستوطنين الثلاثة
وكان جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) قد أعلن الاسبوع الماضي ان ناشطيْ حماس من مدينة الخليل، المشتبه فيهما باختطاف المستوطنين الثلاثة، هما عامر ابو عيشة البالغ من العمر( 33عاما) ومروان القواسمة البالغ من العمر( 29عاما).
وقال الشاباك انه "تمكن من التعرف على هويتهما غداة عملية الاختطاف وان قوات الامن تلاحقهما منذ ذلك الحين، مشيرا الى انهما كانا في الماضي مسجونين في اسرائيل ."
وأفادت الانباء الواردة من منطقة حلحول عن وقوع مواجهات بين سكان فلسطينيين وقوات عسكرية اسرائيلية، دون وقوع اصابات .
وافيد ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ألغى الزيارة التي كان من المقرر ان يقوم بها غدا لبراغ، وانه سيعود الى اسرائيل الليلة للمشاركة في المشاورات الوزارية في اعقاب الاعتداء الاثم
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شن عمليات مداهمة واعتقال في الضفة الغربية بحثا عن 3 مستوطنين مختفين، دون إيجاد "طرف خيط" يحل لغز هذه القضية، التي اعتقلت إسرائيل على إثرها أكثر من 600 فلسطيني حتى الآن.
وكثفت إسرائيل من حملة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين، لا سيما من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتمت مداهمة وتفتيش آلاف المنازل، وإغلاق أكثر من 40 مؤسسة، تقول إسرائيل إنها لحركة حماس.
ومن بين المعتقلين أسرى سابقون تم الإفراج عنهم في صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل 3 سنوات.
