دعت حركة حماس مجددا الى اطلاق يد المقاومة الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية ووقف التنسيق الامني، في ظل استمرار جرائم الاحتلال الاسرائيلي، والتي كان اخرها اختطاف وقتل فتى مقدسي على يد عصابة من المستوطنين اليهود المتطرفين بمنطقة شعفاط شمال القدس.
وقال الناطق الرسمي باسم حماس سامي ابو زهري خلال مسيرة خرجت الليلة من مساجد غزة بعد انتهاء صلاة "التراويح " ،" يجب وقف التنسيق الامني مع اسرائيل وعدم المفاخرة فيه ويجب ان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية"، وذلك في اشارة الى موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) زعيم حركة فتح والذي اكد فيه مؤخرا التسمك بالتنسيق الامني مع اسرائيل.
وقال ابو زهري حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء على هامش المسيرة التي شارك فيها الالاف من أنصار ومؤيدي حماس "ان هذه المسيرة الليلة هي ادانة للأعمال الصهيونية القمعية ضد انباء شعبنا في الضفة والقدس وخاصة قتل الفتى محمد ابو خضير وحرقه في ابشع الصور الوحشية للعدو الصهيوني، وهنا شعبنا الفلسطيني يتحد ضد الصمت الدولي".
وشدد بالقول " جرائم الاحتلال لا تردع ارادة المقاومة الفلسطينية، ولن تخاف من التهديدات الاسرائيلية(..) يجب وقف التنسيق الامني وعدم المفاخرة فيه ويجب ان تطلق يد المقاومة".
وعن الادانة الدولية لجريمة قتل الفتى المقدسي قال ابو زهري " هناك صمت دولي مدان لا يمكن ان يتشابه مع عملية الخليل (التي قتل فيها 3 مستوطنين)، وجريمة استشهاد الفتى محمد ابو خضير"، مؤكدا بان هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لم تحقق هدفها والمقاومة قادمة.
وقال لمراسلنا "الموقف الدولي غير متوازن ومنحاز و حدة الحديث الدولي حول مقتل المستوطنين الـ3 يختلف كثيرا، عن قتل الفتى محمد ابو خضير، ونعبر عن استياءنا من الموقف الدولي الهزيل تجاها القضايا الفلسطينية".
وعن غياب قادة الصف الاول لحماس عن مسيرة الليلة والذين عادة ما يكونوا حاضرين بمسيرات مشابهة، رفض سامي ابو زهري الاجابة.
بدوره قال القيادي في حماس طلال نصار الذي اعتلى منصة المسيرة وتحدث بكلمة الحركة "اقسم بالله العظيم، ان دماء الشهيد ابو خضير ستكون لعنة على الاحتلال واعوانه".
وقال نصار "رسالتنا الى الاحتلال الاسرائيلي ان حماس وكتائب القسام اشد صدق واكثر وعدا وجاهزة للمرحلة القادمة وعنوانها كنس الاحتلال وتحرير فلسطين وان غدا لناظره لقريب". حسب توصيفه
وعن غياب قادة حماس قال نصار لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " نحن لا نخاف تهديدات الاحتلال قيادة حماس كانت وما زالت بين الشعب الفلسطيني من اجل مساندتهم في معركة التحرير القادمة فهي متواجدة وتعيش بين الشعب الفلسطيني".
ووجه نصار كلمة للرئيس محمود عباس قائلا "اسمع يا عباس .. قال تعالى ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفى صدور قوم مؤمنين).
واستشهد نصار بآيات قرآنية عدة في حديثه مشددا بالقول "ان الاحتلال لا يخوفنا بتهديداته ابدا".
وجابت المسيرة شوارع مدينة غزة وسط رفع الاعلام الفلسطينية وريات حركة حماس الخضراء واستقرت امام برج "شوا وحصري"، حيث العديد من رواده من الصحفيين المحليين والدوليين.
