أدانت الخارجية النروجية مقتل الفتى محمد أبو خضير، وطالبت بمساءلة مرتكبي هذه الجريمة البشعة.
وقال وزير خارجية النرويج بورج برانداه " إنني أدين جريمة قتل الفتى الفلسطيني في القدس أمس الأربعاء، وان الانتقام أمر غير مقبول تماما، رغم أن ظروف القتل لا تزال غير واضحة، فمن الضروري أن يخضع مرتكبو هذه الجريمة البشعة للمساءلة، مؤكدا أن الدافع وراء هذا الفعل واضح، فقد تم اختطاف فلسطيني (عاما 16) وتعرض للقتل والتشويه وهو في طريقه إلى المسجد في بلدة شعفاط في القدس الشرقية، كما كانت أعمال شغب ومعارك في مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد العثور على ثلاثة شبان إسرائيليين مخطوفين قتلوا بالقرب من الخليل يوم الاثنين".
وأضاف براندا "لقد كنت واضحا في إدانتي لمقتل ثلاثة من المراهقين الإسرائيليين في وقت سابق هذا الأسبوع. في نفس الوقت، رأينا أن حملة التفتيش والبحث التي جرت أدت إلى سقوط عدد من القتلى الفلسطينيين بشكل مأساوي. ونتوقع من إسرائيل أن تتصرف وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. وهذا يعني أن لا تستخدم القوة المميتة، إلا عند الضرورة لتجنب الخسائر في الأرواح".
كما أضاف الوزير النرويجي "أنا قلق للغاية بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين. فتصعيد الصراع وفرض العقوبات الجديدة لن يحقق أية فائدة، ونحن على يقين أن هذا سيؤثر في المقام الأول على المدنيين. فالمفترض أن يتم التخفيف من العقوبات والقيود".
وأكد على أن لا وسيلة لإنهاء العنف سوى عملية سياسية عادلة.
بدورها أدانت وزارة الخارجية الإسبانية عملية القتل "الكريه" التي تعرض لها الفتى المقدسي محمد أبو خضير، على يد مجموعة من المستوطنين، وأعمال العنف المتكررة التي حصلت خلال الأيام الأخيرة، بما فيها العثور على جثث الإسرائيليين الثلاثة.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن الحكومة الإسبانية تطالب مختلف الأطراف بالالتزام بوقف تصاعد أعمال العنف التي لا تحمد عقباها، مطالبة في الوقت ذاته وقف الهجمات الانتقامية من قبل العناصر المتطرفة الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين إضافة إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة.
وأشارت إلى أن لا حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا من خلال المفاوضات بين الطرفين والتي من شأنها أن تقود إلى حل الدولتين بأمن وسلام، داعية إلى العودة إليها لتخفيف التوتر الحاصل.
