حذر وزير خارجية النرويج بورغ بريندة، من المزيد من التصعيد للعنف في الشرق الأوسط، وقال : إنّ "أحداث الأيام القليلة الماضية تظهر بوضوح متسارع وتيرة الأحداث والوضع المتوتر الحالي الذي من المحتمل أن يخرج عن نطاق السيطرة".
وحث الوزير النرويجي في تصريحه كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على ضبط النفس؛ قائلاً : "من المهم الوصول إلى مبادرة لوقف إطلاق النار، كما هي رغبة الفلسطينيين".
وأضاف "إن إسرائيل بوصفها الطرف الأقوى، لديها مسؤولية خاصة لإظهار ضبط النفس وضمان عدم إزهاق المزيد من الأرواح".
وتابع بريندة "كان هناك تصعيد للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد خطف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين؛ حيث قامت قوات الأمن الإسرائيلية بأعمال عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، وقتل نحو 10 فلسطينيين، وتم القبض على عدة مئات من الفلسطينيين وتم تفجير مباني".
واستطرد "خطف وقتل فتى فلسطيني زاد من التوتر، وأطلقت الجماعات الفلسطينية في غزة صواريخ على المناطق الجنوبية من إسرائيل، ونفذت قوات الأمن الإسرائيلية غارات جوية على أهداف متعددة في قطاع غزة.
وشدد الوزير النرويجي "أدين أعمال العنف ضد المدنيين بأشد العبارات. ويجب أن يتوقف إطلاق الصواريخ من غزة، وأن تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية فورًا".
وطالب بضرورة القبض على المسؤولين عن قتل الفتى الفلسطيني والمراهقين الإسرائيليين ومحاكمتهم بأسلوب يظهر جدارة دولة يحكمها سيادة القانون_حسب قوله_، وتابع : "باعتبارها قوة الاحتلال المسؤولة في الضفة الغربية، وعلى إسرائيل مسؤولية خاصة بموجب القانون الدولي".
وقال الوزير بريندة "سياسات تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية والذي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي، ولا القيام بهجمات ضد غزة من شأنها أن تحرز أي تقدم".
