خرجت السلطات المصرية، مساء أمس الاثنين، بمبادرة لوقف إطلاق النار والوصول إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، على أن تدخل حيز التنفيذ صباح اليوم الثلاثاء.
بدورها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، رفضها المطلق لاتفاق التهدئة التي أعلنت بوساطة مصرية صباح اليوم، وقال الاحتلال أنه سيلتزم بها.
وأضافت الكتائب في بيان لها، تمكنها من إطلاق عدة صواريخ على المدن الفلسطينية المحتلة، بعد ساعات من إعلان التهدئة من طرف الاحتلال التي رفضها القسام، وقامت بإصدار عدة بيانات قالت بها أنها قصفت المدن المحتلة، بعدة صواريخ وصلت منها حيفا وعسقلان واسدود وأشكول وروحوفوت ومستوطنات محازية للقطاع.
بدورها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مشاورات بحث التهدئة لم تدخل مرحلة الجدية، وأنه ليس لدى السرايا تعليمات إلا باستمرار المعركة مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وأوضحت على لسان الناطق بإسمها أبو أحمد، إن الوضع لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات، وأن الأمور لا زالت في المربع الأول وأخبار التهدئة مبالغ فيها، مشدداً على أن العدوان لا يزال مستمراً والمقاومة مستمرة.
بدورها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، ان تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هو محاولة لتصوير ان جيشه مازال يمتلك زمام الأمور.
وقالت الحركة، في بيان لها، ان إعلان التهدئة هو بمثابة جر المجتمع الدولي لشرعنة مزيد من العدوان ضد المدنيين وإطلاق يده لمزيد من المجازر.
وأوضحت الحركة لن ترهبنا تهديدات الاحتلال ولن نوقف ردنا حتى يذعن العدو لشروط شعبنا المشروعة.
وكان المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر "الكابينت"، أعلن عن مصادقته على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، التي جرت اعتباراً من الساعة التاسعة صباح اليوم الثلاثاء.
