كذّبت حركة حماس، ادعاء الاحتلال بتوفير تهدئة إنسانية اليوم، مؤكدةً أنّ الصليب الأحمر قام بإبلاغها بموافقة الاحتلال على تهدئة إنسانية إلا أنه لم يلتزم وقام بإطلاق النار على المواطنين الذين أرادوا مغادرة منازلهم المحاصرة خلال التهدئة المعلنة، إلى جانب اعتقال الاحتلال لعدد من المواطنين والجرحى من داخل سيارات الإسعاف.
وأعربت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، عن أسفها لدور الصليب الأحمر الذي لا يقوم بأي دور لفضح جرائم الاحتلال ونقضه لاتفاقات التهدئة الإنسانية، وتعريض حياة المدنيين للخطر نتيجة عدم احترام التهدئة الإنسانية.
وقالت حماس "هناك مجزرة بشعة لا زالت مستمرة الآن في بلدة خزاعة مع وجود عدد كبير من الشهداء والجرحى المتناثرين في الشوارع والذين يمنع الاحتلال السماح بنقلهم حتى الآن، بينما يكتفي بنشر الأكاذيب بأنه وافق على تهدئة إنسانية في المكان".
