أفاد نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات بوزارة الداخلية الفلسطينية، جهاد أبو مراد، أن أكثر من 10 آلاف طن من المتفجرات أسقطتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بداية العدوان على غزة قبل 17 يوما.
وقال أبو مراد، في تصريح صحفي له، أن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لا يزال على نفس الوتيرة ، مشيرا إلى أن المدفعية الإسرائيلية كثفت من نيرانها على المناطق الحدودية للقطاع مع بدء الاجتياح البري.
وقال أبو مراد، تم رصد أكثر من 6000 غارة مدفعية على قطاع غزة بقذائف شديدة الانفجار، والتي تُسبب دمارا كبيرا في المنازل والأراضي التي تقصف بها، موضحا أن قوات الاحتلال استخدمت في الآونة الأخيرة قذائف دخانية غير ضارة، لكنها تؤثر على التنفس وتشكل خطورة على حياة المصابين بالربو وضيق التنفس.
وأفاد أن القوات الإسرائيلية تستخدم القنابل الدخانية والتي تطلقها بكثافة تجاه منازل المواطنين في الأحياء الشرقية لقطاع غزة للتغطية على تبديل قواتها، لافتا إلى استخدام الاحتلال قنابل الفسفور بشكل محدود في عدة مناطق من قطاع غزة، بهدف إشعال الحرائق في منازل المواطنين وإعطاء إشارة للمدفعية بتكثيف القصف على مناطق معينة.
كما لفت الرائد ابو مراد إلى أن المدفعية الحربية الإسرائيلية تستخدم قذائف حارقة لحرق الأراضي التي تشتبه بوجود ألغام وعبوات ناسفة فيها، بهدف إذابة التوصيلات للعبوات الناسفة.
وفي ذات السياق، بين أبو مراد أن البحرية الإسرائيلية تستخدم قذائف 120 ملم، وصواريخ "بحر_ بر" شديدة الانفجار، تطلقها على شواطئ غزة وبعض الأهداف المدنية على الشواطئ.
وأكد أن مدفعية الاحتلال المتمركزة شرق قطاع غزة تطلق قذائف دبابات من 120 ملم وقذائف "الابام" المحرمة دوليا تجاه منازل المواطنين.
وقال أن قذائف الدبابات 120 ملم المتشظية، والمسمارية، تحتوي كل قذيفة منها على 3000 مسمار، تنتشر في كل الأنحاء بمجرد انفجارها، مما يوقع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين.
