اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، مساء الجمعة، انه لم يتم التوصل بعد الى اي اتفاق لوقف اطلاق نار في غزة ، داعيا مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى هدنة من سبعة ايام.
واثناء التحدث امام الصحافيين في القاهرة الى جانب بان كي مون ووزير الخارجية المصري سامح شكري، اوضح كيري ان خلافات لا تزال قائمة بين الطرفين (حماس واسرائيل) حول "الصيغة" المتعلقة بوقف اطلاق النار، مضيفا مع ذلك ان لديهما "اطارا اساسيا" لهدنة.
واكد كيري ان اسرائيل لم ترفض خطة لوقف اطلاق النار برعاية اميركية.
وقال كيري:" لايوجد هناك اقتراح رسمي او اقتراح جاهز تم تقديمه للتصويت عليه في اسرائيل".
واضاف كيري ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تباحث معه قبل المؤتمر الصحافي بالقاهرة بدقائق، مؤكدا له ان ما تردد من تقارير عن رفض اسرائيلي (لاقتراح وقف اطلاق نار) غير صحيح.
وقال كيرى :" هناك خطأ ، وعدم دقة .. دعونا نقول ذلك بوضوح تام".
واوضح كيري إنه ما زالت ثمة خلافات بشأن صياغة هدنة في غزة ولكنه واثق من نجاح إطار الهدنة في نهاية المطاف.
واشار الى إن "تقدما كبيرا" قد تحقق بشأن الهدنة لكن ما زال هناك المزيد مما ينبغي عمله، موضحا أنه على ثقة من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملتزم بالعمل من أجل الوصول إلى وقف لإطلاق النار.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في المؤتمر الصحافي نفسه إلى هدنة إنسانية لمدة سبعة أيام تبدأ بوقفة قابلة للتمديد مدتها 12 ساعة.
كما دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى هدنة إنسانية لمدة سبعة أيام في غزة لمناسبة عطلة عيد الفطر.
وأضاف شكري للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك بالقاهرة مع نظيره الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحضور امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي "ندعو لوقف اطلاق النار الانساني لمراعاة الايام المباركة، حيث اننا في نهاية شهر رمضان الكريم وحلول عيد الفطر المبارك ولمدة 7 ايام".
وفي وقت لاحق من مساء الجمعة، أعلنت حركة حماس ، أنها تدرس مبادرة إعلان وقف إطلاق نار إنساني لمدة سبعة أيام.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، إنه "بخصوص الدعوة لوقف نار إنساني لمدة 7 أيام فإن الموضوع تحت الدراسة في الحركة".
وكان التلفزيون الاسرائيلي اعلن في وقت سابق ان "الحكومة الامنية رفضت بالاجماع اقتراح وقف اطلاق النار، بصيغته الحالية، الذي تقدم به وزير الخارجية الاميركي جون كيري". واشارت الى ان اعضاء الحكومة سيواصلون بحث هذا الاقتراح.
وحسب التلفزيون الاسرائيلي ، فان حكومة بنيامين نتنياهو تطالب بان يتمكن الجيش الاسرائيلي من البقاء في قطاع غزة لمواصلة تدمير "انفاق الهجوم" التي حفرتها حماس اثناء التهدئة.
ويبدو انه من الصعب ان يحصل هذا الشرط على موافقة حماس التي تشترط وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ ثماني سنوات قبل الحديث عن اي تهدئة.
