الساعات القادمة حاسمة: إسرائيل توافق ضمنياً بتمديد الهدنة لسبعة أيام غير معلنة

قالت مصادر سياسية في إسرائيل، الأحد، أن هناك موافقة ضمنية من المستوى السياسي الإسرائيلي على الطلب الأميركي ومنظمة الأمم المتحدة على هدنة لمدة سبعة أيام، في ظل الرفض الفلسطيني من خلال فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي إعتبرت ذلك إلتفافاً على مطالب المقاومة برفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية وخاصة معبر رفح.

وعلى لسان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة عبر فضائية الميادين " والذي أعلن رفض حركته أية تمديد لأي هدنة لا تلبي شروط ومطالب فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، وتلبي طموحات الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكداً" على أننا نرفض أن يتم الإلتفاف على مطالبنا". كما قال

وبالعودة الى المصادر في إسرائيل والتي تحدثت لـ" وكالة قدس نت للأنباء" حول إعلان الحكومة الإسرائيلية ومجلسها الأمني المصغر والذي أعلن عن موافقة إسرائيل على تمديد الهدنة لمدة 24 ساعة إضافية بعد إنتهاء الأربع ساعات، في وقت نجح كيري بإقناع إسرائيل على قبول هدنة مدتها سبعة أيام كما يتضح من الموافقات الإسرائيلية المتتالية على هدنة الساعات الإضافية.

وأكدت المصادر" بأن عدم الإعلان الرسمي حول موافقة إسرائيل على تمديد الهدنة لسبعة أيام، يأتي لمدى إلتزام حركة حماس وفصائل المقاومة في قطاع غزة، خلال ساعات الهدنة.

وفي رام الله، رفضت حركة فتح أية هدنة مع إسرائيل لا تمر من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، في إشارة ضمنية على أن هناك إستياء فلسطيني من تدخل قطر وتركيا على خط التوسط بين حركة حماس وإسرائيل من خلال قنوات أميركية.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -