دعا مجلس الأمن الدولي في بيان اقره بالإجماع اليوم الاثنين إلى "وقف إطلاق نار إنساني فوري وغير مشروط" في قطاع غزة.
وحضت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس خلال اجتماع طارئ في نيويورك إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة على "التطبيق الكامل" لوقف إطلاق النار طيلة أيّام عيد الفطر "والى ما بعده".
وتراجع القصف الإسرائيلي وإطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية بشكل بطيء مما يشير إلى إحتمال أن هدنة من الناحية الفعلية قد بدأت تتشكل قبل عطلة عيد الفطر.
وحث بيان مجلس الأمن الذي صاغه الأردن "كل الأطراف على احترام وتنفيذ الهدنة الإنسانية بشكل كامل في فترة العيد وبعد ذلك" و"يدعو كل الاطراف إلى الانخراط في جهود لتحقيق وقف دائم ويحترم بشكل كامل بناء على المبادرة المصرية."
ولم تحقق الجهود الدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لانهاء الصراع المستمر منذ عشرين يوما تقدما يذكر.
وأثني المجلس على جهود كيري وبان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي قضى الأسبوع الماضي في الشرق الأوسط في محاولة للمساعدة في التوسط في إنهاء القتال.
ووضعت إسرائيل وحماس شروطا لا تقبل المساومة على ما يبدو.
واستشهد نحو 10341 فلسطينيا جميعم من المدنيين ومن بينهم أطفال كثيرون خلال الحرب الدائرة منذ 21 يوما.
وتقول إسرائيل إن 43 من جنودها قتلوا بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين قتلوا بصواريخ وقذائف مورتر أطلقت من غزة.
وأبدى مجلس الأمن "القلق البالغ" فيما يتعلق بتدهور الوضع نتيجة للازمة المرتبطة بغزة وموت مدنيين واصابتهم " و"يؤكد ضرورة إتخاذ الخطوات الملائمة لضمان سلامة وصالح المدنيين وحمايتهم."ويشدد على ضرورة احترام وحماية المنشآت المدنية والإنسانية بما في ذلك المنشآت التابعة للأمم المتحدة."
