كتائب القسام تقتل 10 جنود وتغتنم(Tavor) وتحاول تنفيد عملية أسر في إنزال

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن" مجاهديها تمكنوا من تنفيذ عملية تسلل خلف خطط العدو شرق الشجاعية، وأجهزوا على 10 جنود على الأقل."

وأوضحت الكتائب في بيانٍ صحفي، اليوم الإثنين، أنها" نفذت عملية بطولية خلف خطوط العدو شرق الشجاعية، مؤكدةً مقتل أكثر من 10 جنود وعودة جميع مجاهديها إلى قواعدهم بسلام."

ولفتت إلى أن" القسام سجل نصراً، أذهل العالم، وأذهل العدو والصديق، وصدم كل المحللين، الذين أقروا أن القسام، أبدع في المجال العسكري، وبعملياته النوعية بشكل غير مسبوق، في تاريخ المقاومة، بل ربما في التاريخ المعاصر."

وقالت "ها هي الشجاعية تنهض من تحت الركام، ومن بين أنقاض المنازل المهدمة وأشلاء العزل، ليسطر أبطالها الصناديد فصلاً جديداً من فصول العزة والبطولة والإباء، ولتصفع الفاشل نتنياهو جيشه الهزيل، وتسدد له ضربة قاصمة عبر الأنفاق التي كذب على شعبه مدعياً القضاء على معظمها".

وتابعت الكتائب في بيانها: "هبّ مقاتلونا الأشاوس ليثبتوا لقادة الاحتلال وجنوده أنّ قصفهم وقلتهم للأطفال والمدنيين وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، سيزيدنا إصراراً وعزماً على ضربهم في مقتل وتلقينهم درساً ستظل خيبة تلاحقهم، وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو في ارتكاب المجازر بحق المدنيين لعجزه عن مواجهة المجاهدين في الميدان، يأبى مجاهدونا إلا أن يكبدوا المحتل الخسائر الفادحة في صفوف جيشه ووحدات نخبته".

وأضحت في تفاصيل العملية، بأنّ" قوات النخبة القسامية المكونة من 9 مجاهدين تمكنوا من تنفيذ عملية الإنزال الساعة 18:45 من مساء الاثنين، وهاجموا برجاً عسكرياً محصناً ضخماً تابعاً لكتيبة "ناحل عوز" به عددٌ كبير من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه."

وأكدت الكتائب أنّ" المجاهدون حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد المجاهدون أنهم تمكنوا من قتل 10 جنود وإصابة آخرين، كما تمكنوا من اغتنام قطعة سلاح من نوعTavor قصير وهو السلاح الذي يحمله جنود النخبة الصهاينة، وتحمل الرقم(43852290X95)."

وشددت كتائب القسام أنّ" هذه العملية البطولية الجريئة تأتي رداً على العدوان ومجازر الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة أطفال مخيم الشاطئ الأبرياء، مؤكدةً أنها بعد 22 يوماً من معركة العصف المأكول لا زالت بفضل الله بكامل قوتها وعنفوانها."

وأضافت "إن لم يكن قد اكتفى الاحتلال بما تلقاه من ضرباتٍ، فإن مجاهدينا لا زال لديهم الكثير ليفاجئوا به قادة الاحتلال وجنود نخبته المهزومين، وهذا عهدنا لأبناء شعبنا ولدماء شهدائنا ألا يضيع الدم الزكي، وأن تبقى غزة عصيةً على الكسر تفرض شروطها على المحتل وتبدد أمنه وتثخن فيه الجراح، وتقود شعبنا بإذن الله نحو النصر المؤزر والتحرير".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -