اللاعب الأساسي في معادلة إنهاء العدوان على غزة ، ( مصر ) سجل غيابا ملموسا في المؤتمر الذي انعقد في مدينة باريس في فرنسا، كما استبعد في المؤتمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس( أبو مازن )، مما اثأر استيائه .
وحسب صحيفة "رأي اليوم" التي يترأس تحريرها الصحفي الفلسطيني القدير عبد الباري عطوان المقيم في لندن فأن الرئيس أبو مازن ظهر عليه الغضب الشديد ، بسبب استبعاده من المؤتمر خصوصا وانه على دراية من تقاريره المخابراتية بان المحاور المؤيد لحركة حماس في تركيا وقطر تعمل بشكل أساسي على خلق معادله في الضفة الغربية .
كما علمت "الرأي اليوم" من احد كوادر الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية "أن الجهاد الإسلامي أيضا لديه بعض التحفظات التي أدير بها ملف لقاء باريس، وخصوصا أن الجهاد الإسلامي يتطلع إلى لم الشمل لا التفرقة في ظل هذه الأوضاع الحرجة ، ولا يسمح لأحد بأخذ قرار بالنيابة عن فصائل المقاومة حيث اكد قيادي في الجهاد "ليكن معلوما حركة الجهاد الإسلامي على تقارب كبير مع إيران وحزب الله ".
على أية حال، ورغم كل المصاعب الدبلوماسية، والحلول السياسية لإنهاء العدوان على غزة ، وتحقيق مطالب المقاومة، تبقى المقاومة في أفضل حالاتها ، لتتفوق على عدوها في رفع سقف شروط وقف إطلاق النار ، كما أنها تفوقت في وضع غزة وما تعانيه غزة على خارطة المجتمع الدولي .
وهذا تجلى في احد خطابات إسماعيل هنية ، وتحدث عنه الدكتور ناصر اللحام الصحفي والمحلل الفلسطيني على قناة الميادين وقال " نجحت المقاومة الفلسطينية ، في نقل سبب العدوان من عدوان على الصواريخ ، إلى عدوان على الأنفاق ، وأصبحوا يتحدثون عنها ، ويؤمنون بان المقاومة تمتلك صواريخا لا مجال للتخلي عنها " .
محلل آخر رسخ ما قاله اللحام بقوله " نجحت المقاومة في جر الساسة الإسرائيليين إلى المربع الإعلامي الذي تريد، وأصبحت صواريخ المقاومة احتياجات لا يمكن التخلي عنها ومن الواجب امتلاكها ، فنقلوا العدوان من عدوان أسبابه امتلاك الصواريخ ، إلى معركة هدم الأنفاق ".
