شهدت العلاقة الرئاسية الجديدة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلافاً واضحاُ حول موعد وصول وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم تشكيله من قبل ابو مازن ويضم ممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي لبحث هدنة مع الجانب الإسرائيلي لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة لليوم الخامس والعشرين على التوالي.
ويشترط الرئيس المصري السيسي على وفد الفصائل الفلسطينية وقف إطلاق النار قبل القدوم إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث الهدنة مع إسرائيل، في وقت يصر الرئيس أبو مازن على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم في ظل العدوان المتواصل والمستمر على قطاع غزة والمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال والنساء في مناطق القطاع.
وقالت مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية لـ" وكالة قدس نت للأنباء" أن حركة حماس وعبر رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل أعطت الضوء الأخضر للرئيس الفلسطيني محمود عباس للتفاوض بشأن هدنة طويلة الأمد وبحث وتعديل المبادرة المصرية التي قدمها الرئيس السيسي لكلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بشأن فرض تهدئة في القطاع لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل وحركات المقاومة في قطاع غزة.
وأكدت المصادر" أن الرئيس المصري يرفض مقابلة الوفد الفلسطيني دون إعلان حركات المقاومة في القطاع عن وقف إطلاق النار من طرف واحد، ولكن الرئيس أبو مازن تحفظ على ذلك وفي ظل رفض حركتي حماس والجهاد الإسلامي القبول بهذا الطرح خاصة في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي، في حين تشترط حماس والجهاد الإسلامي وقف إسرائيل لإطلاق النار كشرط لإلتزامها بذلك.
وأوضحت المصادر" السبب الرئيسي وراء عدم ذهاب الوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ووممثلي الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة هو شرط الرئيس المصري بإلتزام الفصائل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
