قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن الوفد الفلسطيني وقع على اتفاق ينهي العدوان على قطاع غزة، وفق المبادرة التي قدمها الجانب المصري والتي وافق عليها الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضح الرشق في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية، مساء الثلاثاء، أن "الاتفاق يشمل وقف اطلاق النار الشامل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة واسرائيل بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الانسانية والاغاثية ومستلزمات اعادة الاعمار والصيد البحري انطلاقا من ستة اميال بحرية."
وفيما يتعلق بباقي القضايا التي لم يتم التوصل لأتفاق حولها كالميناء والمطار والأسرى، قال الرشق إنه" سيتم البحث في هذه القضايا بعد شهر من تثبيت وقف إطلاق النار."
وأما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، أكد الرشق أنه" لم يكن ضمن المفاوضات التي جرت في القاهرة، لافتاً إلى أن المعبر في الأصل مفتوح بشكل كامل."
ولفت إلى أن القطاع يحتاح كل الدعم من العالم لإعادة إعمال القطاع، حيث يبدء بمؤتمر لاعادة الإعمار دعت له النرويج بداية شهر سبتمبر، مشيراً إلى أن المطلوب هو تسهيل الاحتلال مرور المواج للإعمار.
وأشار إلى ان قضية الاعمار سيتولاها هيئة فلسطينية وطنية يصدر بها الرئيس محمود عباس مرسوم وتتعامل معها حكومة التوفق.
ودعا الرشق الراعي المصري الذي رعى هذا الإتفاق لضمان إلتزام الاحتلال كون إسرائيل لا ميثاق لها، مطالباً بوجود تحالف دولي لضمان هذا الإلتزام.
وأكد أن مصر وتركيا وقطر بذلت جهود من أجل وقف اطلاق النار، مبدياً تأسفه من الموقف الرسمي العربي الضعيف منذ بداية العدوان.
وشدد على أن هذا الإنتصار محسوب لكل أحرار العالم، وأن المقاومة هي التي انتصرت بهذه المعركة والاحتلال عزل بها.
