"بدون نزع السلاح، والمعابر ستفتح، تفاصيل الاتفاق.."

كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت"، مساء اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "بدون نزع السلاح، والمعابر ستفتح، تفاصيل الاتفاق مع حماس"، أنه حتى مناقشة القضايا المركزية فإن إسرائيل تلتزم بفتح كل معابر قطاع غزة، وتسمح بدخول المواد الإنسانية ومواد البناء لإعادة الإعمار، تحت رقابة إسرائيلية مشددة.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل وافقت على توسيع منطقة الصيد البحري إلى أكثر من 3 أميال، مشيرة إلى أن مطالب حركة حماس بتحويل أموال الرواتب وقضية الأسرى والمعتقلين الإداريين والميناء والمطار، وباقي المطالب الفلسطينية ستناقش في الجولة القادمة من المحادثات بعد شهر في القاهرة.

وأشارت إلى أن الاتفاق الأولي لم يتضمن ما إذا كانت مصر تتعهد بفتح معبر رفح، كما لم يتضمن المنطقة الفاصلة على طول السياج الحدودي التي تسمح للجيش الإسرائيلي بالعمل غربي السياج الحدودي.

وأوضحت الصحيفة أن مكتب رئيس الحكومة يدعي أنه تم إطلاع الوزراء على الاتفاق، ولذلك لم يكن هناك داع لإجراء تصويت عليه في المجلس الوزاري المصغر، علماً أن الوزراء نفتالي بنيت وأفيغدور ليبرمان وجلعاد أردان ويتسحاق أهرونوفيتش يعارضون الاتفاق، ما يعني أنه لا يوجد غالبية للمصادقة على المبادرة المصرية.

كما ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله ان ما حصل هو ما أرادته إسرائيل بالضبط، مدعياً أن حماس وافقت على المبادرة المصرية بعد أن واجهت ضغوطاً شديدة للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر المصدر انه "يجب ألا نتأثر من الاحتفالات في قطاع غزة، فحتى لو ظل فلسطيني واحد فسوف يقول إنه انتصر".

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -