قال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير البريطاني مارك ليال غرانت إنه لا يوجد وقت محدد للتصويت علي مشروع قرار خاص بغزة في مجلس الأمن.
وأضاف السفير غرانت، في تصريحات للصحفيين عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا، إن "أوروبا تود أن يكون صوتها مسموعا فيما يتعلق بغزة وإن أي مشروع قرار متعلق بغزة يجب أن يتضمن تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل، وضمانات للفلسطينيين بفتح معابر غزة للنشاط الاقتصادي، وهذا من شأنه أن يجعل أي اتفاق لوقف اطلاق النار صامدا ومستداما ونحن لا نريد أن يعود الوضع إلي ما كان عليه قبل بدء العمليات العسكرية".
وقدمت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورفع الحصار عن القطاع.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.
وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن استشهاد 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.
