نتنياهو: وافقت على وقف إطلاق النار لمنع قتل وخطف الجنود

قال رئيس الحكومة الاسرائيلي  بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع القناة العبرية الثانية مساء أمس، وبثت كاملة الليلة، إنه "لم يكن يرغب في الدفع بكل القوات العسكرية الإسرائيلية لجبهة غزة وبالتالي استنزاف قدرات إسرائيل على جبهة واحدة، في حين تشتعل الجبهتين السورية واللبنانية".
وأوضح نتنياهو أنه اتخذ قرار وقف إطلاق النار مع وزير الجيش ورئيس الاركان واطلع الوزراء عليه، ووصف القرار بالصعب، وقال: "لكنه في النهاية اتخذ"، وأضاف: "هناك وزراء لا يفهمون ما هو جوهر مهام الكابنيت وهم يقولون ما يريدون ولكن بعد اتخاذ القرار يتوجب دعمه".
وقال نتنياهو: أنه حصل على تفويض من الكابينت لاتخاذ هكذا قرار، وقال أيضاً: أن وزراء في الكابنيت سروا من اتخاذي القرار بهذه الطريقة واني لم ابلغهم به لأنه بذلك خلّصهم من الازمة ومن الاحراج.
ورداً على سؤال حول عدم إقدامه على احتلال القطاع وتدمير حكم حماس، رأى أنه "ومن الصواب في هذه المرحلة الاكتفاء بالعملية العسكرية التي دمرت غالبية قدرات حماس، في حين لم يستبعد الإقدام على هكذا خطوة حال تدهور الأوضاع مستقبلاً"، على حد تعبيره.
وزعم نتنياهو: "قدرنا الهدف في الكابنيت بضرب حماس بقوة وجميع الاهداف تم انجازها وفضلت عدم استثمار جميع الموارد في هذه الحلبة وأن استعد لحلبة أخرى شرق اوسطية تحمل الكثير من المشاكل، ضربنا حماس ضربة سوف تتذكرها أعوام طويلة ولكن يتوجب علينا أن نكون مستعدون لكل سيناريو".
وبخصوص سحب قوات الجيش الإسرائيلي البرية من قطاع غزة قال نتنياهو: أن "الجنود أدخلوا الى الدخل من أجل معالجة الاتفاق حيث لم تكن لنا طريقة أخرى وعندما عالجنا هذا الأمر أخرجنا القوات من أجل منع قتل وخطف الجنود وطالما استطعنا قصف حماس من الجو ليس هناك حاجة للاستمرار في العملية البرية".
وأشار رئيس حكومة الاحتلال أن هناك فرصة لهدوء مستمر، وقال: "أنه لن يتحمل استمرار اطلاق الصواريخ من غزة اتجاه الجنوب وان الرد سيكون بمطر من النيران". كما قال
وبخصوص الحديث عن انتخابات مبكرة قال نتنياهو: "نحن نأمل بان هذه العملية لن تقرب موعد الانتخابات وإذا كان هذا متعلق بي لا أريد انتخابات في الفترة القريبة القادمة".
كما تطرق نتنياهو للمسيرة السلمية وعلاقته بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، داعيًا إياه للتخلي عن الشراكة مع حماس ونبذها ليتسنى بعد ذلك البدء بعملية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام.
وقال إن "على أبو مازن الاختيار ما بين السلام مع إسرائيل أو حماس"، مشيرا إلى أنه في حال تخليه عن الشراكة مع حماس فسيكون مستعداً للذهاب لاتفاق سلام.
وأضاف"عليه أن يختار طريق السلام وأنا اعتقد أنه من الصواب له أن يختار ترك حماس التي لا تدعو فقط لتدميرنا بل تدعوا لإسقاطه وقامت فعلياً بالسعي لإسقاطه". على حد زعمه.
ورداً على سؤال هل كانت فترة 50 يومًا من العملية العسكرية كافية لتثبت له أن عباس شريك فعلي للسلام، قال نتنياهو " آمل جداً أن نتمكن من التعاون معه على الصعيد السياسي أيضاً".
وأكمل قائلًا: "إذا ما خيرت بين دخول حماس إلى الضفة الغربية أو دخول أبو مازن والسلطة للقطاع كنت سأختار الثانية وليس الأولى"، مضيفاً أنه "يجب الاختيار بين السلام مع إسرائيل أو حماس فإما واحد أو اثنان". على حد تعبيره.

المصدر: القدس المحتلة – ترجمة وكالة قدس نت للأنباء -