دعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين واللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) جميع وسائل الإعلام العربية لوقف استضافة الشخصيات الإسرائيلية التي تمثل حكومة أو مؤسسات الاحتلال أو التي تدافع عن الصهيونية والجرائم الإسرائيلية التي تقترف بحق الشعب الفلسطيني .
وجاء في بيان وزعته نقابة الصحافيين واللجنة الوطنية، اليوم الثلاثاء، انه "حسب مبادئ أخلاقيات مهنة الصحافة فإن الالتزام المهني بتقديم الرأي والرأي الآخر يستثني الآراء التي تروّج للكراهية والعنصرية والتمييز العنصري، كونها نقيضاً للتعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان."
واضاف البيان "إن ممثلي إسرائيل الذين يظهرون على بعض الفضائيات العربية يستغلونها كمنصة للدفاع عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وللترويج للعنصرية والكراهية والقتل وحتى اغتصاب أمهات وأخوات المناضلين الفلسطينيين، كما دعا البروفيسور مردخاي كيدار، والذي كان ضيفاً متكرراً في السابق على بعض الفضائيات.
وشدد بالقول " لا يعد هذا رأياً آخر مشروعاً، بل خطاباً محظوراً في معظم الدول التي تدّعي احترام حقوق الإنسان. فالتلفزيونات الأوروبية الأساسية، مثلاً، لا يمكن أن تستضيف من ينكر المحرقة أو يدعو للكراهية ضد اليهود، فما بالكم بالدعوة لقتل واغتصاب أمهات الآخر؟
واعتبر البيان" أن استضافة مروجي الاحتلال والأبارتهايد والاستعمار الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني على الفضائيات العربية يخالف ويقوّض معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية العربية لإسرائيل والتي دعا إليها المجتمع الفلسطيني بغالبيته الساحقة وأيدتها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بنقاباتها ومؤسساتها وأطرها الشعبية."
وقال "إن اعتداء قوات الاحتلال خلال مجزرتها الحالية في غزة على الصحافيين ومركباتهم ومقار وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وقتلها لستة عشر صحفياً، على الأقل، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة منذ عقود على الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب في الأرض المحتلة بشكل عام، وهو ما نتج عنه من ضمن ما نتج استشهاد 41 صحفياً منذ العام 2000 منهم ثلاثة أجانب، تتطلب رداً عملياً من وسائل الإعلام العربية والعالمية، وأضعف الإيمان هو بعدم توفير المنصات لممثلي دولة الاحتلال للترويج لجرائمهم وعنصريتهم بل ونفسية الإبادة المتغلغلة في صفوفهم."
وقال "إن الإعلام الصهيوني يقاطع الغالبية الساحقة من الشخصيات الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية العربية، ومن ضمنها الفلسطينية، وفي كل الاحوال هو ليس بمعيار ولا مقياس لنا."
