أعربت أوساط فلسطينية رسمية، عن إستيائها الشديد من الإنحياز الأميركي الواضح مع الجانب الإسرائيلي في المسار الدبلوماسي خاصة في أعقاب المبادرة الفلسطينية التي طرحها الرئيس محمود عباس(أبومازن) وجاءت بعد مشاورات مع دول عربية والتي تنص على إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وحدود متفق عليها على حدود الرابع من حزيران عام 67 خلال ثلاث سنوات.
وقالت الأوساط في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن كبير المفاوضيين الفلسطينين صائب عريقات ومسؤول جهاز المخابرات العامة ماجد فرج إلتقيا خلال الأونة الأخيرة العديد من المسؤولين في البيت الأبيض بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أجل عرض مبادرة أبو مازن والحصول على موافقة ودعم أميركي لإستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ نيسان الماضي.
وتوضح الأوساط " بأن المبادرة التي حصلت على تأييد ودعم عدة دول عربية وأوروبية تواجهه معارضة قوية من الإدارة الأميركية التي تنحاز بشكل واضح للجانب الإسرائيلي في كافة المسارات خاصة الدبلوماسية."
وإتهمت الأوساط إسرائيل " بمحاولة إفشال مساعي الجانب الفلسطيني لتسويق المبادرة والحصول على الحشد والتأييد الدولي، حيث تقول الأوساط " بأن إسرائيل تسابق الزمن من أجل إفشال الجهود الفلسطينية في وصول المبادرة الفلسطينية الى مجلس الأمن الدولي وصناع القرار في الإدارة الأميركية خشية من الحصول على دعم الدول الأعضاء في مجلس الأمن وفرضها كأساس لأية مفاوضات قادمة مع الجانب الإسرائيلي.
