ابو دقة: لما توحدنا قهرنا الاحتلال على القيادات ان تتعلم

عبرت القيادية في الجبهة الشعبية مريم ابو دقة، عن تخوفها بان يستمر فرض الحصار على قطاع غزة، وان تزداد معاناة المواطنين بتاجيل ومماطلة البدء بإعمار القطاع وفتح المعابر، تحت ذريعة عدم وجود توافق بين حركتي فتح وحماس وعودة المناكفات السياسية من جديد.

وقالت ابو دقة في حديث لـ وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الاربعاء، عودة التراشق الاعلامي والمناكفات بين حركة حماس من جهة والرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) من جهة اخرى، وكأنه يوحي بالعودة الى الانقسام وانفراط الوحدة الوطنية، واصفة ما يجري بالامر المفزع، والمقلق لجميع فيئات الشعب الفلسطيني ".

وبينت ان هناك استياء لدي المواطنين بعد عودة التراشق الاعلامي، بينما كان املهم ان تستمر الوحدة الفلسطينية والتي تجسدة خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع.

واكدت انه بالوحدة يصنع الشعب الفلسطيني المعجزات، مطالبةً الرئيس الفلسطيني (ابو مازن) وحركة حماس، بالإجابة على تساؤلات الناس، ولماذا عادا مرة اخرى الى المناكفات فجأة بعد انتهاء العدوان ؟!

واوضحت ان "ما يجرى لا يخدم الا الاحتلال، ومن يتجاوب معه يكون كمن يؤدي غرض الاحتلال بغض النظر عن نواياه، مؤكدةً ان الشعب لن يسمح للحركتين بالعودة الى الانقسام.

واردفت قائلة "لما توحدنا قهرنا الاحتلال، هذا مثل الصغير فهموا وعلى القيادة ان تفهموا".

كما وطالبت ابو دقة، الى ضرورة عقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، لتوطيد الشراكة والوحدة السياسية الفلسطينية في حكومة التوافق الوطني بشكل حقيقي بعيدا عن الشكليات.

وكشفت ان الجبهة الشعبية، تعمل على التحضير لمؤتمر شعبي لضغط على (حركتي فتح وحماس)، لاستكمال اجراءات مصاحة لمواجهة الخطر الداهم على الجميع وهو الاحتلال.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للانباء -