افادت وكالة رويترز للانباء اليوم الخميس عن تقديرات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي حول احتفاظ سوريا بمخابئ أسلحة كيميائية "ضخمة"، بالرغم من جهود الدول الأجنبية من أجل تدمير المواد الكيميائية المستخدمة بتصنيع الكيميائي السوري.
وفقا للمصادر الاستخباراتية الإسرائيلية، احتفظت سوريا بعدة عدة رؤوس وقنابل كيميائية، الى جانب احتفاظها بالغازات السامة مثل السارين.
وأضافت المصادر:" نعتقد أن لدى سوريا قدرة كيميائية يمكن أن تكون خطيرة في ظروف معينة"، الا أنه لم يتم تحديد العدد الدقيق للذخيرة.
ويذكر أن المعارضة السورية كانت قد أعلنت الشهر الماضي أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم بعد استنشاقهم غازات سامة في حي جوبر ضاحية دمشق، بعد يوم واحد فقط من اعلان الرئيس باراك اوباما ان الولايات المتحدة دمرت جميع الأسلحة الكيميائية السورية.
ومن جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية لرويترز أمس، ان سوريا أطلعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن معهد للأبحاث ومعملا لإنتاج غاز الرايسين السام لم يتم الكشف عنهما من قبل.
وتؤكد هذه التصريحات الأخيرة شك بعض الحكومات الغربية حول شفافية نظام الرئيس السوري بشار الأسد فيما يتعلق بتفاصيل برنامجه للأسلحة الكيميائية.
ويذكر أن الولايات المتحدة كانت قد اعربت عن قلقها منذ مدة، إزاء الاحتمال أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لم يعلن عن كامل الترسانة الكيماوية التي بحوزته، الامر الذي يدعو الى احتمال ان تقع تلك أسلحة في يد المسلحون المتطرفون لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وجاء ذلك خلال تصريح لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
