توقعت مصادر فلسطينية ان يستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي مفاوضات السلام العلنية المتعثرة المتوقفة منذ شهر نيسان الماضي، بسبب الاتهامات المتبادلة بين الجانبان بشأن النوايا تجاه التوصل الى حل للقضايا العالقة.
ويتهم الجانب الفلسطيني نظيره الاسرائيلي بعدم الالتزام بالجدول الزمني للمفاوضات ومحاولة التهرب من استحقاقات السلام والشروط بوقف النشاط الاستيطاني في شرقي القدس، فيما يواجه الجانب الاسرائيلي الفلسطينيين بحجة عدم وجود شريك فلسطيني جدي"...
وأكدت مصادر رفيعة في تصريحات لـ" وكالة قدس نت للانباء" بان الادارة الفرنسية اقترحت مبادرة للتوسط بين الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي وتم عرض بنود الخطة على الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني كما اطلعت الاردن على تفاصيلها، والتي تؤكد على حق الفلسطينيين إقامة دولة ذات سيادة تخضع لقانون واحد وسلاح وإدارة واحدة، الى جانب دولة اسرائيل.
وأضافت المصادر " ان الرئيس الفلسطيين محمود عباس (أبو مازن) أبدى موافقته على المقترح الفرنسي مرحبا بالوساطة الفرنسية في المفاوضات،لكن باريس أكدت انها لن تكون بديلا عن الادارة الأميركية.
ويسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحصول على دعم لخطابه امام الامم المتحدة في السادس والعشرين من سبتمبر الجاري في إطار الدورة العادية للجمعية العمومية للمنظمة الدولية، لكنه أعرب عن خيبة أمله من عدم تجاوب الادارة الأميركية مع الإرادة الفلسطينية، بشأن المفاوضات القادمة.
في حين يرى مراقبون ان عودة الطرفان لطاولة المفاوضات ستوقف مساعي الفلسطينيين التوجه الى محكمة الجنايات الدولية وميثاق روما.
