اصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاحد، قرارا بتشكيل سلطة جديدة لحماية المدنيين من الهجمات الإلكترونية إسرائيل.
وبهذا القرار يكون نتنياهو قد رفض توصيات جهاز الشاباك (الامن العام الإسرائيلي) لإبقاء هذا الشأن تحت اشرافه، بدلا من تحويله الى شؤون مكتب رئيس الوزراء.
وجاء في بيان صدر عن ديوان رئيس الوزراء، ان نتنياهو قرر إنشاء "سلطة تنفيذية للدفاع عن السايبر" وسيتولى إدارة المهمة الجديدة رئيس مقر السايبر القومي الإسرائيلي، افيتار متانيا، ليشرف على إقامة السلطة الجديدة.
وبحسب البيان فستتكلف هذه المؤسسة بالمسؤولية والسلطة الكاملة لحماية "فضاء السايبر" والتهديدات التي قد تطال المدنيين الإسرائيليين من مستخدمين شبكة الأنترنت.
واصدر نتنياهو تعليماته لمتانيا بأن يقوم بإعداد برنامج إقامة السلطة الجديدة خلال 60 يوم ليتم طرحها على مجلس الوزراء.
وصرح نتنياهو في البيان قائلا: "إنشاء السلطة الجديدة سيكون وفقا لبرنامج متعدد السنوات بالتعاون مع الجهات المعنية" ، منوها إلى ، منوها الى معارضة بعض الجهات كالشاباك وجهات أخرى تابعة لجهاز الامن الاسرائيلي.
ويذكر ان الأشهر الماضية شهد صراعا بين جهاز الأمن العام ومقر السايبر القومي حول السلطة والمسؤولية في حماية الفضاء الاقتصادي والمدني في إسرائيل من هجمات القرصنة الإلكترونية، وحول حماية الأجهزة الخاصة بشركات خاصة إسرائيلية كبيرة أمثال شركة "إل عال" للطيران على سبيل المثال وليس الحصر، والتي لم يكن الشباك مسؤول عن حمايتها من الهجمات الالكترونية بالرغم من ان تعرضها للهجوم من شأنه ان يحدث ضررا اقتصاديا ضخما للبلاد.
