أشاد مسئول فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الاسرائيلي عاهد أبو غلمى بجماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومقاومته، لافتاً بالقول "إن غزة البطلة وخلفها جماهير شعبنا في شتى أماكن تواجده في حرب الواحدة وخمسين يوماً الأخيرة في شهري ( تموز وآب ) قدّمت نموذجاً منفرداً وأسطورياً في الصمود والمقاومة، حيث أعاد هذا النموذج الاعتبار للمقاومة فكراً وسلوكاً ومنهجا وقيمة، كما أحيا في النفوس معاني العزة والنهوض والأمل والاقتدار والثقة بالنفس والقدرة على صناعة الانتصار، كما أنه فتح الأفق على خيارات ومسارات جديدة واعدة أمام شعبنا وقضيتنا."
أبو غلمى اعتبر في تصريح صحفي له من سجون الاحتلال الأداء المقاوم "المدهش والجريء الذي قدمته غزة ذخراً وكنزاً وثروة وطنية قومية"، مشدداً على ضرورة أن" تكون أولى مسؤوليتنا الضميرية والأخلاقية والوطنية والكفاحية العمل على تحصينه وحمايته ورعايته ومراكمته والتجّند من أجل خدمته على شتى المستويات ، وعلى رأسها ضرورة العمل على توفير وتسهيل جميع أسباب الحصول على القوة والسعي لتذليل جميع العقبات والمصاعب التي تحول دون ذلك."
كما أكد على أهمية الإجماع الوطني باعتبار" المقاومة وسلاحها رأسمالنا الوطني والكفاحي والاستراتيجي، وعلى حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال المقاومة والنضال (من أشكالها الشعبية والمدنية والمسلحة ) كما كفلته له الشرائع والمواثيق والقوانين الدولية على اختلافها."
أبو غلمى الذي يقبع في سجون الاحتلال على خلفية الوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي، طالب بضرورة العمل على انجاز الوحدة الوطنية التي جسدها الاداء المقاوم في الميدان وتعزيزها سياسياً واجتماعياً وميدانياً من خلال استكمال بناء القيادة الوطنية الجامعة والموحدة وبلورة استراتيجية نضالية فلسطينية موحدة تعّبر عن آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
كما دعا "لتوفير الحاضنة الشعبية والرسمية وإعطاء الغطاء السياسي والقانوني والجماهيري لمقاومة شعبنا على الصعيد الفلسطيني أولاً، ثم في الدوائر العربية والاسلامية ودول العالم الثالث وأنصار قضيتنا في العالم."
كما أكد على ضرورة اعتبار مطالب شعبنا ومقاومتنا أثناء الحرب مطالب وطنية عامة، ثم تبنيها وانفتاحها على بقية المطالب الوطنية ودفع الاوراق الجديدة التي سجلتها المقاومة."
وشدد على ضرورة الرفع التام والشامل لكل أشكال الحصار على الشعب الفلسطيني عموماً وقطاع غزة على وجه الخصوص، والعمل على توفير كافة أشكال المساعدات التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتعيد اعمار القطاع وتطويره.
