اكدت شركة "آسيا مهندسون استشاريون" ان تنفيذ مشروع المخططات الهيكلية لعدد من التجمات السكانية والاحياء الفلسطينية الواقع في منطقة )ج( بدأ منذ اكثر من ثلاث سنوات بعلم ومعرفة كافة المؤسسات والاجهزة ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية وبمشاركة وتعاون معظم السكان المستفيدين من المشروع.
وتعرض مكتب آسيا مهندسون استشاريون في رام الله بالامس لاعتداء من قبل مجموعة من المحتجين على تورط شركات ومقاولين فلسطينيين في عملية إعداد المخططات الهيكلية لمشروع اسرائيلي لترحيل السكان البدو القاطنين في مناطق نائية بالخان الأحمر و26 منطقة فلسطينية تقع بالقرب من خطوط التماس في الضفة الغربية، إمتداداً من أقصى جنوب الخليل (مسافر يطا) وحتى منطقة فصائل والجفتلك في أريحا والأغوار.
وقالت الشركة في بيان توضيحي ان هذه الاتهامات بطلة ومغلوطة وعارية عن الصحة (..) نستنكرها جملة وتفصيلاً ونحتفظ بحقنا بمقاضاة القائمين على هذا الاعتداء.
واضافت في البيان " لقد عملنا في تنفيذ هذا المشروع لقناعتنا بأنه سيؤدي الى تثبيت وجود التجمعات المستهدفة ومنع تهجيرها وهدم المساكن فيها وان اضطرار سلطات الاحتلال للموافقة على تنفيذ المشروع جاء بضغوط من المؤسسات الدولية. "
وتابعت " ان المشاركين في الاعتداء يجهلون اهمية التخطيط الهيكلي الذي كان هدفاً نضالياً لكافة المدن والقرى والتجمات السكانية قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية لأنه يؤدي الى التوسع العمراني وتخصيص استعمالات الاراضي بصورة رشيدة ومنظمة ويعطي الحق بتراخيص الابنية والحفاظ عليها وان مصلحة الاحتلال الحقيقية تكمن في ابقاء التجمات السكانية القائمة بدون مخططات هيكلية مصدقة لابقاء الامور مفتوحة للسيطرة على الاراضي وتهجير السكان من اراضيهم. "
وجاء في بيان الشركة " ان ادعاءات بعض المشاركين والمقدمة للصحافة حول ربط عملنا بالمشروع الذي ننفذه بمشاريع التهجير التي تنوي سلطات الاحتلال تنفيذها ضد بعض التجمعات البدوية هو ادعاء باطل وكل ما تم من قبلنا هو لخدمة احتياجات التجمعات السكانية القائمة لمدة عشرين سنة قادمة دون أية علاقة بما تم الادعاء به، علماً بأنه وحتى اللحظة لم يتم اقرار اي من هذه المشاريع بسبب اعتراضات المستوطنين عليها. "
وقالت الشركة" منذ بداية عملنا في المشروع كان مكشوفاً وواضحاً لكافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة وبعلم المؤسسات المختلفة ولم يتصل بنا أي شخص أو مؤسسة رسمية أو غير رسمية طالباً توقفنا عن العمل في المشروع أو محذراً من نتائجه السلبية على ابناء شعبنا. "
واضافت :" كان من الاجدى للمحتجين ان يتصلوا بنا لطلب المعلومات والتعرف على الحقائق التي لم نخفها عن أحد قبل
كيل الاتهامات والاساءات والتلفظات غير المسؤولة. " وقالت "لقد وضعنا كافة المعلومات والحقائق أمام نقابة المهندسين ومستعدون لتقديمها لأي جهة ذات علاقة والاستماع لأية آراء مفيدة لصالح المنتفعين من المشروع. "
وختمت بالقول" اننا غير متمسكين بالاستمرار بالعمل في المشروع وعلى استعداد للتخلي عنه اذا ارادت الجهات المعنية بالسلطة الوطنية ذلك. "
واعتصم عشرات النشطاء، يوم الأحد، أمام مقر إحدى شركات الخدمات الهندسية وسط مدينة رام الله بعد تورطها بتنفيذ هندسى يهدف إلى تهجير آلاف البدو فى منطقة القدس والاستيلاء على عشرات الآلاف من الدونمات.
وقال عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين إن الاعتصام اليوم أمام مقر الشركة التي يعد تورطها في تنفيذ مخططات للإدارة المدنية بمثابة "خيانة عظمى" للوطن وهو بداية الفعاليات الرامية لوقف أي نشاط من هذا القبيل مع جانب الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن هذا العمل الذي تقوم به هذه الشركة إلى جانب شركات فلسطينية أخرى يندرج في إطار ما تقوم به سلطات الاحتلال من المخطط الاستيطانى (E1) الهادف إلى تهجير 23 تجمعا بدويا يضم نحو 7500 نسمة والاستيلاء على 57 ألف دونم في تلك المنطقة من القدس المحتلة ، لافتا إلى أن هذه الشركات متورطة بتقديم مخطط لاستيعاب كل هؤلاء في منطقة لا تزيد عن 1500 دونم.
