أبوردينة: إذا رفض (كيري) لدينا خيارات أخرى

أعلن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)أن الرئيس سيلتقى، اليوم الثلاثاء المجموعة العربية في نيويورك عشية اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ينوي اقتراح خطة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى خلال ثلاث سنوات.
وفي تصريحات اذاعية، وصف أبو ردينة زيارة الرئيس عباس إلى نيويورك بأنها "منعطف".وقال إن "الاستيطان يجب أن يتوقف وإسرائيل يجب أن تجبر على القبول بالشرعية والقانون الدولي. وإذا لم تفعل ذلك فعلينا العمل بواقعية سياسية جديدة".
وأضاف أن "تطورات قد تطرأ في الأسابيع المقبلة وسيكون لها تأثير على مستقبل عملية السلام".
وتنوي القيادة الفلسطينية التي نجحت في الحصول على وضع دولة مراقب في الأمم المتحدة لفلسطين في 2012، مطالبة الأسرة الدولية بتحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحدود 1967.
وسيتحدث الرئيس عباس الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لعرض خطته. وقال مسؤولون فلسطينيون إنه ينوي طرح قرار للتصويت يطلب فيه انتهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال ثلاث سنوات.
وأوضح أبو ردينة أن الرئيس عباس ينوي الثلاثاء "الاتفاق على موقف واحد" مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة للمطالبة معا "بحماية دولية في مجلس الأمن".
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني سيلتقي غدا الأربعاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليعرض أمامه تفاصيل مبادرته السياسية. وقال "إذا رفض فإن لدى القيادة الفلسطينية خيارات أخرى: سنذهب إلى الوكالات الدولية ومجلس الأمن الدولي".
وكان الرئيس عباس أعلن في كلمة نادرة له بالإنكليزية "أقول اليوم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: ضع حدا للاحتلال، اصنع السلام".
ودعا الرئيس الفلسطيني العالم الى "إعادة التفكير في فلسطين"، داعيا الأسرة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها لحماية الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت رعب المستوطنين وجيش الاحتلال.
وأشار إلى شخصيات تاريخية مثل: المهاتما غاندي ونلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ، مؤكدا أنه يحمل رسالة سلام.
وقال إن "الأمن يساوي العدالة" مشيرا إلى النضال الأميركي ومدته قرن للحصول على الحقوق المدنية كما استخدم مقتطفات من عبارات "كينغ" و"لينكولن" في خطابه.
واصطف  أبو مازن الى جانب المعركة ضد داعش التي تبث الرعب في العراق وسوريا. وقال وسط التصفيق "أتحدث نيابة عن 99 في المئة من المسلمين في العالم. أؤكد للجميع هنا اليوم في ظل أنقاض برج التجارة العالمي أن أعضاء داعش والقاعدة ليسوا مسلمين مؤمنين".
وأضاف "لعائلات وأطفال ضحايا 11 سبتمبر (2001)، أقول كفلسطيني مسلم إنني متأسف للآلام التي تشعرون بها. هؤلاء القتلة لا يمثلون الإسلام نقف جميعا ضدهم لإلحاق الهزيمة بمخططاتهم الشريرة".
وتابع "في الوقت ذاته، يجب العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية لأننا لا نستطيع أن نحارب الإرهاب بالسلاح فقط".
وخلال زيارة الى الفاتيكان في وقت سابق العام الحالي قال الرئيس عباس انه صلى مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريس والبابا فرنسوا.
وقال في هذا الصدد "لقد صليت لأميركا لتكون صديقا حقيقيا لإسرائيل وليس صديقا مزيفا. لأن الأصدقاء الحقيقيين لا يدعون الأصدقاء يقودون وهم في حالة سكر".

المصدر: نيويورك – وكالة قدس نت للأنباء -