قال سفير امريكا لدى اسرائيل دان شابيرو ان "التوصل الى حل مستدام في غزة يجب ان يتضمن ان تعيش اسرائيل في سلام وامن بدون هجمات إرهابية او هجمات بالصواريخ او انفاق وبدون اطلاق صافرات الانذار وهرولة العائلات الى الملاجئ للوقاية من القنابل". كما قال
وأضاف شابيرو في عمود في صحيفة"جيروزاليم بوست" الصادرة اليوم الاربعاء " يتعين على الفلسطينيين ان يتمكنوا من العيش في سلام و امن وان تتاح لهم فرص اقتصادية واجتماعية كاملة من اجل حياة افضل لهم ولاطفالهم. "
وتابع " لهذا السبب نرحب باستئناف المفاوضات في القاهرة وعقد مؤتمر المانحين بشان اعادة اعمار غزة في القاهرة في الثاني عشر من الشهر المقبل .. مستعدون للعمل مع الشركاء الدوليين لدعم هذه الجهود ولضمان تطبيق اجراءات مناسبة حتى تعود جهود اعادة الاعمار بالنفع على السكان المدنيين في غزة وليس على حماس والمنظمات الارهابية الاخرى او مساعدتهم على اعادة تسليح انفسهم".
واكد شابيرو " الولايات المتحدة تدعم حق اسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وتواصل تعزيز قدراتها في القيام بذلك. نعمل سويا للتصدي للتهديدات المشتركة التي نواجهها من خلال سعى ايران للحصول على اسلحة نووية ومن الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش والقاعدة.
وأشار " علاقاتنا الثنائية العميقة تقوم على اساس التزامنا بالمساعدة على ضمان مستقبل اسرائيل كدولة ديمقراطية يهودية امنه .. هذا الهدف سوف يتطلب ان يعمل الفلسطينيون وا لإسرائيليون من اجل اقامة سلام دائم ومستدام بينهم .عندما يكونا مستعدين لانتهاز اللحظة وتحديد طريق صوب مفاوضات تسفر عن اتفاق سلام شامل يسمح للدولتين بالعيش جنبا الى جنب في سلام وامن ،فان الولايات المتحدة سوف تكون شريكة لهم في هذا المسعى".
وذكر السفير الامريكي ان" منظمات "ارهابية " في غزة قامت باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون بدون تمييز على الاسرائيليين على مدار الاشهر الثلاثة الماضية ، واشار الى ان عناصر حماس حاولت التسلل الى اسرائيل عبر الانفاق لشن هجمات "ارهابية". حد قوله
واستطرد" في غزة ، الفلسطينيون يعرضون انفسهم للتهلكة عن عمد من خلال نظام يروع شعبه ويقمع بوحشية المنشقين ويستخدم المدنيين كدروع بشرية. خلال الاشهر والسنوات التي سبقت النزاع الاخير عندما اتيحت لحماس الفرصة ومسؤولية الحكم لتحسين حياة شعب غزة من خلال الاستثمار في قطاعات الصحة والتعاليم و البنية التحتية ، اختارت ان تشق الانفاق وتصنع الصواريخ وتخزن الاسلحة".كما قال
يذكر ان اسرائيل شنت عملية "الجرف الصامد" في السابع من شهر تموز/يوليو الماضي بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة .
