ذكر التلفزيون الإسرائيلي القناة العاشرة على موقعه الإلكتروني " نعنع " بأن سكان الكيبوتسات المحاذية لقطاع غزة يخشون الاحتفال برأس السنة العبرية الذي يواكب اليوم الخميس, وهو نفس اليوم الذي تنتهي فيه فترة الشهر من وقف النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة .
وقالت القناة العاشرة انه علي الرغم من جميع الاعتقادات بأن الهدوء سيستمر قرر سكان الكيبوتسات عدم المجازفة وقرروا إلغاء الحشودات الكبرى في قاعات الطعام داخل الكيبوتسات.
ونقلت القناة عن سكان الكيبوتسات بغلاف غزة وإحداهن تدعى كرميلا حبازي قالت : الإحساس العام غير لطيف فلا زال الخوف يساورنا ففي كيبوتس " كيرم شلوم- كرم ابو سالم " لم يبق داخله سوي ثلاثة اسر , وقاعة الطعام الكبرى فارغة ومعظم سكان الكيبوتس فضلوا البقاء في بيوتهم", قائلين:" لو أطلقت صواريخ من غزة او حدث شيئ ما فالغرف المحصنة داخل بيوتهم ستحميهم بسرعة.
أما الإسرائيلية تال عتصمون من كيبوتس بئيري قالت : لقد حدثت في الصيف هذه الحرب فمن الصعب تجاهل ما حدث لذلك سأحتفل بعيد راس السنة العبرية في بيتي وليس في إطار جموع سكان الكيبوتس فلا احد يعلم ان كان سيحدث شيئ ما ويتغير الوضع فجأة"
ويقول سكان الكيبوتسات " نحن نشعر بالقلق ونستعد لما هو اسوأ فنحن نستعد لاستئناف اطلاق الصواريخ فنحن لا نعرف ماذا سيحدث بعد انقضاء فترة الشهر.
