قال الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني إيهاب بسيسو اليوم السبت، ان قضية موظفي غزة هي الموضوع الأساسي في هذه الأوقات التي تعمل على حله حكومة الوفاق بأسرع وقت ممكن وهناك بوادر ايجابية لافته من خلال تعهد دول بدفع رواتبها".
وكان رئيس الوزراء رامي الحمدلله صرح صباح اليوم في مؤتمر صحفي في نابلس ان جهات دولية تعهدت بدفع رواتب موظفي غزة بعد ان انقطع بهم سبل الحصول على مستحقاتهم المالية بعد استقالة حكومة حماس التي عينتهم في سنوات الانقسام الـ7 الماضية.
وعن محادثات القاهرة التي تسير بشكل متواتر في الايجابية قال بسيسو في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" من رام الله "يتم العمل على كافة الأمور لحلها بصورة مثالية فيما يتعلق بحكومة الوفاق وغزة".
مضيفا "ببساطة شديدة، هذا الأمر يعد أمر فصائلي، حكومة الوفاق تم تشكيلها باتفاق فلسطيني موحد على ان تكون حكومة بمهام محدودة، مثل إزالة آثار الانقسام والتحضير للانتخابات وإعادة الإعمار ظهرت حديثا وتم التوكل بها".
وقال الناطق باسم الحكومة "الحكومة تعمل مع كل هذه التحديات والمعيقات لإنهاء لانقسام والعودة للعمل الوحدوي الفلسطيني، هناك معيقات على كل الأصعدة، نتفهم ان هناك 8 سنوات انقسام أدت إلى شرخت عمودي، لمجريات الحياة الاجتماعية الاقتصادية السياسية، في الوضع الفلسطيني بالإضافة إلى الحصار الاسرائيلي، وحكومة الوفاق تعمل على تجاوز هذه الصعاب بكل الطرق المتاحة وفي أجواء مرهقة للغاية، نحن نقول منذ اليوم الأول نحن بحاجة ماسة إلى ضرورة توفر الإرادة الحقيقة للفصائل الفلسطينية.
نحن نعمل على ملف الموظفين بصورة كبيرة في الوقت الراهن، فهذه قضية إدارية يجب ان لا تخضع لتجاذبات سياسية أو فصائلية، هناك آليات إدارية وقانونية نعمل عليها، في ظل شح الوارد المالي المحدود، والتضييق الاسرائيلي في ذلك، وتقليص الدعم العربي.
وجدد بسيسو التأكيد على أولية موظفي غزة بقوله "هذه الحلول المالية لهذه الأعداد الجديدة للموظفين مرهقة ولكن نعمل على الوصول إلى نتيجة ايجابية بهذا الأمر، بالإضافة إلى الحرص على ضمانات سياسية دولية حتى يتم الحفاظ على الدعم المالي الخاص بالموظفين الجدد والحفاظ على الجسم المالي الفلسطيني، هناك قضايا خلافية مع بنوك عربية كما حدث مع البنك العربي، لذلك الأمور ليست سهلة ونقوم بعمل مسؤول، وهذا تحدي كبير، وهذا ما نعمل عليه، عندما نقول ان نحتاج وقت فهذا نوع من العمل على إيجاد حلول كاملة". وفق حديثه
وعن محدثات القاهرة في الوقت الراهن قال بسيسو لمراسلنا عبر الهاتف "هذا الأمر مرهون بإرادة الفصائل الفلسطينية السياسية على الأرض، تقصير الانقسام يعتمد على تمكن على حكومة الوفاق للقيام بمهامها، ان تتوفر الإرادة السياسية للفصائل الفلسطينية وتبتعد عن المناكفات السياسية، لأنها تقيد عمل الحكومة وتجعلها عرضة للخلاف والشقاق".
مؤكدا "لدينا حكومة توافق وهي خطوة أولية لإنهاء الانقسام كاملا، لذلك يجب ان تأخذ عملها على الأرض، ولا نريد ان نغفل دور اسرائيل في إبقاء العزل السياسي بين الضفة وغزة، لأنه يشتت الجهود الفلسطينية".
وحول متابعة غرقى مراكب الهجرة قال بسيسو "نقوم بالتواصل مع كافة الدول لمعرفة هويات الناجين والغرقى والعمل دءوب على ذلك و يجري على قدم وساق(..) هناك أهمية كبيرة لمتابعة هذا الأمر، ولكن هناك شيء أكبر يجب ان نقوله لماذا خرج هؤلاء الشباب من غزة؟ لماذا دفعوا بأنفسهم إلى هذا الأمر؟، وهناك لغط كبير، نحن نعمل على أجندات وطنية كبيرة، هناك عائلات كاملة في الأمر الاتصالات لا تتوقف، الأمر معقد في ظل استمرار البحث من غير المنطقي ان نخرج بمعلومات غير دقيقة نعلم ان علينا جمع اكبر قدر من المعلومات الصحيحة حرصا على مصلحة الناس.
وكان عشرات الفلسطينيين خرجوا من غزة في أوائل سبتمبر، طلبا للهجرة غير الشرعية في عرض البحر عن طريق مصر، عن طريق قوارب متهالكة مقابل مبالغ مالية كبيرة، حيث تعرض احد القوارب للإغراق العمد من قبل مهربين قيل أنهم مصريين، ما أدى إلى فقدان مئات الشبان المهاجرين نصفهم فلسطينيين بينهم عائلات تحمل أطفال ورضع.
