شعر القيادي في حركة حماس يحيى موسى، اليوم السبت، بعدم التفاؤل لاتفاق القاهرة الجديدة بين فتح وحماس، قائلاً "أنا شخصيا غير متفائل فيما يخص محادثات القاهرة بين حركتي فتح وحماس والتي انتهت الخميس الفائت واستمرت 3 ايام".
وأكد موسى والذي يشغل لجنة حقوق الانسان في المجلس التشريعي الفلسطيني والذي تحدث بغير ما خرج به المؤتمر الصحفي لموسى أبو مرزوق وعزام الاحمد أهم أطراف الحوار في القاهرة برعاية المخابرات المصرية قائلا "لا اعلق أي أمالا على اتفاق القاهرة وان كانت أتمنى من كل قلبي ان ينجح أي اتفاق وأي لقاءات بين حركة فتح وحماس".
مضيفا "لكن مثل هذه الاتفاقات تحتاج إرادة قوية وصلبة، والإرادة غير متوفرة للأسف، حاليا، وانا اعتقد هذا الأمر حتى الآن من خلال السجالات الإعلامية التي نراها كل يوم".
وأكد موسى والذي يحاضر في الجامعة الإسلامية بغزة "هناك طرف معني بأخذ المصالحة إلى التنفيذ (يقصد حركة حماس)، وهناك طرف آخر يتلكأ ويتفلت من أي التزامات وهذا هو الواقع الذي نعيش (وهي اشارة ضمنية لحركة فتح)". وفق تعبيره
وزاد موسى "انظر إلى التفاهمات كل ما يتعلق بحركة حماس تكون الأمور واضحة، وأما فيما يتعلق بالتزامات الرئيس الفلسطيني أبو مازن وحكومة الوفاق، تكون الصياغات عامة ومغمغمة، يمكن الإلتفاف والانسحاب منها، لذلك ينبأ بأنه ليس هناك إرادة، ولكن لا أريد ان استبق الأمور ولكن شخصيا انا غير متفائل، وأتمنى أن تسير الأمور بخلاف توقعي".
هذا وأنهت حركتي فتح وحماس 3 ايام من الجلسات الحوارية لإنهاء كافة الخلافات التي تبعت اعلان حكومة الوفاق الوطني في أواخر ابريل الماضي، للمضي قدما في انجاز اتفاق المصالحة والذي تعثر 7 سنوات، كانت اشد الأعوام قسوة على الشعب الفلسطيني.
