ردود فعل إسرائيلية حول خطاب الرئيس عباس

أثارت تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة مساء أمس الجمعة موجة من الانتقادات الإسرائيلية التي وصفته بـخطاب الأكاذيب، وبالخطاب التحريضي ولا يمكن أن "يأتي من شخص يرغب بالسلام".

وعقّبت مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية على الخطاب بالقول : إن "خطاب عباس مليء بالأكاذيب والتحريض، وما هكذا يتحدث من يريد السلام".

أما وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فهاجم الخطاب، وقال إن "تصريحات عباس توضح مرة بعد أخرى وبصورة لا تقبل التأويل بأنه لا يرغب ولا يمكنه أن يكون شريكاً في أي تسوية سياسية".

وأشار إلى أن "انضمام عباس إلى محور حركة حماس ليس صدفة، فهو يكمل دور حماس باختلاق الأكاذيب ضد إسرائيل" .

ولفت ليبرمان إلى أنه "وطالما بقي عباس في موقعه فسيواصل تأجيج الصراع فهو يثبت مرة بعد مرة بأنه ليس رجل سلام ولكنه يواصل درب الرئيس الراحل ياسر عرفات بطرق أخرى".

وشدد عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود داني دانون على أن أية خطوة أحادية الجانب من قبل عباس ستقابل بخطوة أحادية إسرائيلية.

ورأى أن أي "إعلان أحادي الجانب من عباس يجب أن يقابل ببسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية".

وقالت رئيسة حزب ميرتس النائبة زهافا غلؤون ان اقواله تعكس فقدان ثقة الفلسطينيين التام برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كشريك للمفاوضات السلمية مضيفة انها لا تستغرب لذلك .

ورأت النائبة غلؤون ان نتنياهو اتبع اسلوب التعنت السياسي على مدى السنوات الخمس الاخيرة وان المفاوضات التي اجراها مع الفلسطينيين لم تحرز اي تقدم في حين استمرت اعمال البناء في المستوطنات بكل شراسة .


 

المصدر: القدس المحتلة – ترجمة وكالة قدس نت للأنباء -