طرد صحافية إسرائيلية من جامعة بيرزيت بالقوة

في واحدة من المقالات التي ما زالت تثير الكثير من ردود الفعل المتواصلة على الساحة الإسرائيلية، أعربت عميرة هاس، المحررة في صحيفة هآرتس، عن غضبها الشديد من طردها من جامعة بيرزيت الفلسطينية، وعدم السماح لها باستكمال حضور أحد المؤتمرات العلمية التي نظمتها الجامعة.
وتحت عنوان "لماذا أخرجوني من جامعة بيرزيت؟"، قالت هاس إن مؤسسة "روزا لوكسمبورغ" ومركز التنمية في بيرزيت بادرا بعقد مؤتمر بعنوان: "بدائل للتطوير الليبرالي، الجديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقالت هاس إن محاضرتين فلسطينيتين طلبتا منها ضرورة مغادرة مقر الجامعة في غضون عشر دقائق، خاصة أن الكثير من الطلبة الفلسطينيين غاضبين وبشدة من تواجدها في مقر الجامعة، الأمر الذي دفع بالقائمين على الجامعة إلى الزعم بأن وجودها به خطر محدق على حياتها، وبالتالي يجب عليها مغادرة الحرم الجامعي في أقرب فرصة.
وأوضحت هاس: "عندما سجّلت أثناء الدخول قمت، إلى جانب تسجيل اسمي، بكتابة اسم المؤسسة التي أنتمي لها وهي صحيفة هآرتس. وهنا، قالت المُحاضِرة إنّ هناك منذ 20 عاماً قانوناً في الجامعة ينصّ على منع الإسرائيليّين (اليهود الإسرائيليّين) من البقاء في حرمها".
وأعربت هاس عن غضبها الشديد من جراء ما جرى، خاصة إن وضعنا في الاعتبار نقطة مهمة وهي أنها شبه مقيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن أن وزارة الدفاع الإسرائيلية بادرت بمخاطبة الجامعة الفلسطينية وطلبت منها ضرورة مغادرة الجامعة في أقرب وقت حفاظاً على حياتها، الأمر الذي دفعها إلى وصف ما جرى معها في جامعة بيرزيت بالفوضى.
وتقول هاس: "في العشرينَ عاماً التي مضت، دخلتُ عشرات المرات إلى بيرزيت. جئتُ كشاهدة ومُصغية للمُؤتمرات الأكاديميّة المُختلفة. أجريْتُ مُقابلات مع مُحاضِرات ومُحاضِرين داخل الحرم الجامعي، غير أن البعض رفض إجراء حوارات معي ومع هذا احترمته، إلا أن كل زياراتي للجامعة كانت تتم في ظروف جيدة وطبيعية".
وقالت هاس في النهاية إن ما يجرب بمثابة وصمة عار خاصة وأنها حضرت مراراً إلى جامعة بيرزيت، إلا أن ما حصل معها وطردها والتخوف من وجودها يمثلان أزمة حقيقية لها، الأمر الذي أصابها بالإحباط والقلق الشديدين.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -