اعتبر عضو اللجنة المركزي العامة للجبهة الشعبية عماد ابو رحمة، انه بدون اللجوء إلى مؤسسات جديدة متفق عليها بين الكل الفلسطيني لإدارة الشأن العام والسياسي ستبقى الحالة الفلسطينية أسيرة إلى اعتبارات خاصة لطرفي الانقسام ومصالحهم الخاصة.
وقال أبو رحمة في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، الأربعاء ، ان "التجارب السابقة للاتفاقات الثنائية بين حركتي (فتح وحماس) أثبتت غالبا ما تكون ضارة لأنها تبقي الأمور رهن طرفي بينهما صراع على السلطة، كما وأنها تكون عرضه للفشل عند أول خلاف.
وذكر ان الجبهة الشعبية ترحب بأي اتفاقات من شانها ان تدفع عجلة المصالحة والوحدة الوطنية إلى الأمام وتنهي الانقسام الفلسطيني.
وجدد أبو رحمه المطالبة بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأنه بمثابة المظلة الجامعة لكل الفلسطينيين بدون استثناء، مشيرا إلى ان هذا الإطار مطلوب منه مناقشة كل ملفات المصالحة واليات تنفيذها بشكل فوري وعاجل ووضع السياسات الفلسطينية.
وكانت حركتا (فتح وحماس) اتفقتا، الخميس الماضي خلال جلسات حوار المصالحة بالقاهرة، على ضرورة إنجاز خطوات عملية تصب في تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها على الأرض في قطاع غزة وتنفيذ بنود المصالحة ، ولم يشارك أي فصيل فلسطيني اخر في هذه المشاورات عدى الحركتين.
