غانتس: تسهيلات اقتصادية لغزة تحقق الهدوء لسنوات طويلة

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية  الصادرة صباح اليوم الخميس، عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس قوله : إن تقديراته بشأن نتائج الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة تشير إلى أن هناك إمكانية لتحقيق الهدوء لسنوات طويلة.

وقال غانتس  إنه يعتقد أن الحرب انتهت بانتصار إسرائيلي واضح، وأن ضمان الهدوء للمدى البعيد مع حركة حماس مرتبط بتقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة.
وأضاف غانتس إن تقديراته تشير إلى أن حركة حماس، بوضعها الحالي، لن تسارع إلى دهورة الوضع الأمني ضد إسرائيل.
وبحسبه فإن الحركة فقدت ممتلكات وأنفاق وصواريخ. والحفاظ على الهدوء مرتبط بما ستقدمه إسرائيل لقطاع غزة، أي التسهيلات الاقتصادية للقطاع.


وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية، بلورة آلية رقابة على إدخال البضائع ومواد البناء إلى قطاع غزة بهدف إعادة الإعمار، وبهدف منع استخدام المواد لتعزيز قوة حماس العسكرية.
وقال غانتس إنه يجب فتح المعابر لإدخال بضائع إلى قطاع غزة، حيث أن هناك نحو 1.8 مليون إنسان في داخل القطاع الذي تحيط به مصر وإسرائيل.
وقال أيضا إن تقديرات الجيش للصورة الإستراتيجية الإقليمية في العام 2015 ستكون مماثلة للعام الماضي.


وبحسبه فإنه لا يتوقع نشوب حرب ضد إسرائيل في العام القادم، ولكن من الممكن أن يحصل تدهور كنتيجة لأحداث موضعية، مثلما حصل هذا العام مع قطاع غزة.
وأضاف أن حركة حماس وحزب الله ليسا معنيين الآن بشن حرب ضد إسرائيل، لكونهما يواجهان تحديات أخرى. وقال إنه لا يستطيع التعهد بعدم نشوب قتال مع لبنان في العام 2015.


وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس ايضا إنه على إسرائيل أن تعرف كيف "تدير المخاطر" التي تواجهها، متسائلا عما إذا كان يجب المبادرة إلى شن حرب على لبنان، باعتبار أن التهديد الماثل فيها على إسرائيل أكبر من التهديد الذي تواجهه في قطاع غزة.

المصدر: القدس المحتلة – ترجمة وكالة قدس نت للأنباء -