قال مسؤول فلسطيني رفيع المستوي، اليوم الأحد، أن القيادة الفلسطينية، مع فكرة العودة إلى طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين في حال قبلوا في شروط الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وذكر المسؤول في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن فكرة التفاوض مع الإسرائيليين قائمة وفي أي وقت قد يجلس المفاوض الفلسطيني مع الإسرائيلي في حل قبلت شروط الرئيس. وبين أن الذي أوقف عجلة المفاوضات هم الإسرائيليين.
وأوضح المسؤول أن الرئيس الفلسطيني سيرحب بدعوة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للعودة للمفاوضات إذا ما طرحها خلال مؤتمر إعادة الإعمار المنعقد حالياً في العاصمة المصرية القاهرة. مؤكداً أن الرئيس لا يمانع المفاوضات إذا تحققت شروطه.
وكانت مصادر دبلوماسية امريكية قالت إن: وزير الخارجية جون كيري سيدعو الاحد الى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ نيسان/ابريل بين اسرائيل والفلسطينيين خلال المؤتمر الدولي لإعمار قطاع غزة الذي سينعقد غدا في القاهرة.
ووفقا إلى ما تحدث فيه مسؤولون في الخارجية الامريكية فإن كيري سيجري على هامش اجتماع مانحين قطاع غزة، محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لثنيه عن التحرك الدبلوماسي المنفرد عبر مجلس الامن.
ولفت المسؤول إلى أن الرئيس عباس يشترط للعودة إلى المفاوضات بأن تفرج إسرائيل عن الأسرى القدامة المدرج أسمائهم ضمن الصفة الرابعة والإفراج ايضا عن الأسرى الذين اعتقلتهم إسرائيل عقب عملية الخليل، إضافة إلى أن تكون المفاوضات محددة بمدة زمنية، تفضي لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وإيجاد حل عاجل وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار المسؤول إلى أن القيادة الفلسطينية لن تتخلي للحظة واحدة عن جلب السلام والأمن للشعب الفلسطيني على أساس الأرض من قبل السلام وليس كما تريد إسرائيل أمن مقابل غذاء أو الأمن أو حل الاقتصادي. وشدد أن السلام يجب أن يكون عادلاً ودائما.
إلى ذلك كشف مسئول فلسطيني، أمس السبت، عن إمكانية العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لكن وفقاً لجدول زمني محدد، يتم خلالها ترسيم الحدود وهو الشرط الذي وضعته القيادة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات التي توقفت منذ نيسان/ابريل الماضي.
وقال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، " ان هناك مجال للعودة للمفاوضات، ونحن تقدمنا بطلب إلى مجلس الأمن حول ترسيم الحدود وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، وننتظر أن يتم البت فيه.
لكن محيسن أوضح انه في حال تعذر الحصول على قرار من مجلس الأمن، فإن البديل سيكون اللجوء إلى المؤسسات الدولية. وأضاف: نعود إلى المفاوضات في حال تم تحديد سقف زمني وترسيم الحدود وغير ذلك لا يمكن العودة وهذا ما أقرته القيادة الفلسطينية.
