الجبهتان وحزب الشعب يدعون لوضع حد لتجاوزات أمن جامعة النجاح

عقد اجتماع ضم قادة الفصائل الثلاث لمناقشة الأحداث الأخيرة في جامعة النجاح الوطنية حيث استنكرت بشدة استمرار إدارة الجامعة منع عدد من الطلاب من الدخول للحرم الجامعي لتأدية امتحاناتهم على خلفية الاعتصام الذي نفذته الكتل الطلابية ضد زيارة القنصل الأمريكي للجامعة وفض الاعتصام الذي كانت تنظمه الكتل الطلابية خارج أسوار الجامعة رافعين فيه صور أطفال غزة اللذين استشهدوا خلال العدوان على قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة ودعم أمريكي ، مما أثار حفيظة الأمن الجامعي وإقدامه على الاعتداء بالضرب وكسر يد عضو مجلس طلبة وإصابة عدد آخر من الطلبة وسحب بطاقاتهم الجامعية واحتجازهم داخل غرف امن الجامعة ، وإجبار الطلبة على توقيع تعهدات تقيد حركتهم، حسب ما جاء في بيان صدر عن القوى الثلاث.
ودعت القوى اليسارية في محافظة نابلس إدارة الجامعة إلى وضع حد لتجاوزات امن الجامعة الذي تجاوز في ممارساته مرحلة لا يمكن القبول بها بالتدخل في شؤون الحركة الطلابية وملاحقة كوادرها الطلابية وإتباع أساليب مخابراتية حتى وصل الأمر إلى الاعتداء على احد أفراد شرطة المرور اللذين كانوا متواجدين في نفس المكان الذي تم فيه الاعتداء على الطلبة ، علماً أن مهمة الأمن الجامعي هي الحفاظ على مقرات ومدخرات ومرافق الجامعة وليس التدخل في شؤون الحركة الطلابية وملاحقتها وعدم السماح لها بتنفيذ أنشطة نقابية ومطلبيه ووطنية ، محملين مسؤولية التلكؤ والمماطلة وعدم الاكتراث إلى إدارة الجامعة ممثلة برئيسها.حسب البيان
وطالبت القوى الموقعة على هذا البيان بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للتحقيق في هذا الاعتداء ومحاسبة كافة المسئولين عنه ، حيث ان تلك الممارسات القمعية تُسيء بالدرجة الأولى إلى مكانة الجامعة العلمية والأكاديمية والوطنية وتخلق أجواء سلبية بين صفوف الطلبة وإيماناً منا بالحفاظ على هذا الصرح العلمي والمسيرة التعليمية وتطويرها وعدم تفاقم الأمور حرصنا جاهدين أن لا تخرج الأمور عن السيطرة وان تحل داخل الجامعة على أساس محاسبة المسئولين عن ذلك الاعتداء ولكن ما زالت الممارسات مستمرة حتى اللحظة .وفق البيان
كما وطالبت مجلس الطلبة في الجامعة بإصدار موقف جاد تجاه ما يجري علماً أن الطالب الذي تم الاعتداء عليه هو عضو في مجلس الطلبة وان مهمة المجلس هي الدفاع عن الطلبة وحقوقهم والحفاظ على مكتسبات الحركة الطلابية ويناضل من اجل تحقيق حقوقهم النقابية والتعليمية.
ودعت القوى كافة الكتل الطلابية للنضال الموحد للدفاع عن عموم الطلبة ورفع صوتها عاليا ضد كل الممارسات القمعية بالطرق الحضارية والديمقراطية بما لا يتنافى مع الأمن العام للمواطنين والحفاظ على هذا الصرح التعليمي والوطني الذي كان وسيبقى منارة للديمقراطية وحرية التعبير وقلعة لتخريج المناضلين المخلصين لأهداف شعبنا الفلسطيني العظيم.حسب نص البيان
 

المصدر: نابلس – وكالة قدس نت للأنباء -