أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني ناصر جودة، أن الأردن سيتصدى للانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك بكل السبل من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات والرعاية الهاشمية التاريخية لها التي يتولاها الملك عبدالله الثاني.
وشدد جودة على أن كل هذه الخروقات الجسيمة للقانون الدولي والممارسات المدانة يجب أن تتوقف فورا.
ولفت جودة خلال لقائه سفراء الدول الأسيوية المعتمدين لدى المملكة، إلى أن الوضع في الأقصى في هذه الفترة متأزم ومشحون بسبب الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة وإدخال الشرطة واستخدام القوة ومنع المصلين المسلمين من الدخول والسماح للمتطرفين اليهود بانتهاك حرمة المسجد المبارك.. محذرا من أن البديل سيكون الدفع بالمنطقة للمزيد من التطرف والإرهاب والفتن.
وقال إن الضمانة الأساسية التي تكفل الخروج من الدائرة المتكررة للعنف تتمثل بتجسيد حل الدولتين عبر استئناف المفاوضات المباشرة دون إبطاء، بحيث تكون هذه المفاوضات جادة ومنضبطة ومحكومة بإطار زمني يواكبها امتناع كامل عن كل الإجراءات الأحادية الجانب وغير القانونية أصلا، والتي قد تعيق سيرها أو تقوضها أو تستهدف استباق نتائجها من خلال محاولات لتغيير الأمر الواقع أو الأوضاع القانونية للأراضي الفلسطينية المحتلة كلها بما فيها القدس الشرقية، أو تلك المستهدفة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالخصوص الحرم القدسي الشريف وفي القلب منه الأقصى.
