برز حسين الشيخ القيادي في حركة فتح ومسؤول ملف التنسيق المدني مع الجانب الإسرائيلي، وماجد فرج المسؤول الأمني الأول في السلطة الفلسطينية والذي يتولى رئاسة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، بقوة في الأونة الأخيرة خاصة في ظل الحديث العربي والدولي والفلسطيني عن إعادة إعمار قطاع غزة والجهود الكبيرة الذي بذلها الرجلان في إقناع إسرائيل بالموافقة على إعادة الإعمار والتوصل لإتفاق نهائي برعاية دولية والأمم المتحدة بالسماح بدخول الأموال ومواد البناء للقطاع عبر المعابر الحدودية الفاصلة بين إسرائيل وقطاع غزة.
حسين الشيخ الذي يتولى وزارة الشؤون المدنية، والذي يعتبر الشخصية القوية في السلطة الفلسطينية من ناحية الحصول على الموافقات الأمنية لدخول المواد والأموال للقطاع والذي يحظى برضى إسرائيلي أميركي، تمكن في الأونة الأخيرة من الحصول على موافقات نهائية من الجانب الإسرائيلي بالسماح بدخول الأموال ومواد البناء تحت إشراف الأمم المتحدة، ونشر طواقم من الشؤون المدنية الفلسطينية على الجانب الفلسطيني من معابر قطاع غزة.
اللواء ماجد فرج الشخصية الأمنية القوية في السلطة الفلسطينية، هو الآخر توسط لدى حركة حماس وحصل على موافقتها بنشر قوات من حرس الرئاسة والمخابرات الفلسطينية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية، ويحظى الرجل بثقة إسرائيلية عربية ومصرية على وجه الخصوص إضافة إلى الرضى الأميركي، ويعتبر الشخصية المقربة جداً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي ذهب إلى قطاع غزة ممثلاً مباشراً للرئيس أبو مازن برفقة رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله.
ويعمل الرجل على إعادة ترتيب صفوف الأجهزة الأمنية في القطاع بعد الجلوس مع قادة حركة حماس والحصول على موافقة القيادة السياسية هناك، إضافة الى هذا كله فقد شارك الرجل في المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي، إضافة الى مباحثات القاهرة التي توصلت إلى إتفاق نهائي بين حركتي فتح وحماس بالمصالحة الشاملة وإنهاء الإنقسام.
ويعمل الرجلان بشكل مباشر بين الأمم المتحدة وإسرائيل من أجل البدء بشكل سريع على دخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار، خاصة وأن الشيخ قد ذهل في تصريح له، من حجم الدمار الذي لحق بالقطاع وقال حرفياً" ذهبت إلى قطاع غزة ورأيت بلد " مدمر" بالكامل" هذا لا يجوز بأن يعيش الفلسطيني في هذا الوضع!!!.
وأكد الشيخ في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء" خلال زيارته لقطاع غزة برفقة رئيس حكومة الوفاق الخميس الماضي أن "الأسابيع القادمة ستحمل الكثير من التسهيلات لسكان قطاع غزة"، وهو ما بدأ فعليا بإدخال 75 شاحنة محملة بمواد بناء للقطاع امس الثلاثاء.
وأوضح الشيخ بأنه خلال الأسابيع القادمة ستحل مشاكل كثيرة في قطاع غزة ومنها أزمة لم الشمل والزيارات والعمل.وأضاف " تلك الأزمات ستحل بصورة كبيرة بل وأكثر من ذلك".
من ناحيته قال اللواء ماجد فرج، ان "الأمور تذهب في إطار جيد فيما يخص العلاقات الداخلية، بين فتح وحماس، والمفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل حول اتفاق وقف أطلاق النار".
وأكد فرج في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أثناء قدومه إلى غزة "الأمور تسير بشكل جيد، ربما يكون هناك أشياء أكثر في الفترة القادمة والأسابيع المقبلة".
